١. ترتيب السعادات ومنازل العلوم (الترتيب، ترتيب السعادات، ترتيب السعادات ومنازل العلوم. أنظر التهذيب: زريق: ١٥، ٣٩، ٤٩، ٩١، ١٢٤، السعادة. طبعة الطوبجى، ترتيب العادات. أنظر العاملي: ٥: ١٠)، المسعدة. أنظر: مجلس، ف ٧٠٠١ وفي الصوان هو اسم لكتاب آخر لمسكويه. وقد حقّقنا ونشرنا هذا الكتاب الصغير الحجم تحت عنوان:
ترتيب السعادات ومنازل العلوم، وذلك في «مجموعه گنجينه بهارستان»: خزانة بهارستان،
[ ١ / ١٩ ]
حكمت ١، صص ٩٧- ١٢٧، التي صدرت عن مكتبة ومتحف ومركز وثائق مجلس الشورى الإسلامى (طهران ١٣٧٩ هـ. ش/ ٢٠٠٠ م.) والكتاب شرح لمراتب السعادة الثلاث وتحديد دقيق لمراتب العلوم حسب مدرسة أرسطو وقيمتها في الرقىّ بالإنسان نحو السعادة والكمال الإنسى (التهذيب: ١٥) .
٢. الفوز الأصغر (الفوز الصغير. أنظر الصوان، بدوي: ٣٤٧، والقفطي: ٣٣٢) وقد يسمّى الكتاب باسم آخر هو: كتاب الجواب عن المسائل الثلاث. اختصر إقبال اللاهورى نظام مسكويه الفلسفي من خلال الفوز الأصغر، وقال: «إنّى أطرح الفلسفة الأولى لمسكويه التي لا شك أنّها أكثر انتظاما من فلسفة الفارابي، كما استبدل الفلسفة الأفلاطونيّة الحديثة لابن سينا، بالخدمة الأصيلة التي أدّاها مسكويه تجاه فلسفة بلاده.» (أنظر: سير فلسفه در ايران: ٣٣) .
٣. الهوامل والشوامل. وقد استعار أبو حيّان التوحيدي كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التي تنتظر الجواب (١٧٥ مسألة) واستعمل مسكويه كلمة الشوامل في الإجابات التي أجابه بها، فضبط بها هوامل أبى حيّان التي كانت كالإبل المسيّبة، لأنّ الشوامل هي الحيوانات التي تضبط الإبل الهوامل فتجمعها (أنظر أمين، المقدمة ص «ج») .
٤. تهذيب الأخلاق (كتاب الطهارة، كتاب طهارة النفس، طهارة الأعراق. أنظر نشرة زريق: ٩١، ١٠٤) أمّا تهذيب الأخلاق اسم أطلقه مسكويه أيضا على هذا الكتاب في كتابه الآخر: جاويدان خرد (أنظر نشرة دانش پژوه: ٢٤) . وقد اتخذ اسم الكتاب أشكالا مختلفة في مخطوطات الكتاب. نقله نصير الدين الطوسي إلى الفارسية وسمّاه: أخلاق ناصري، كما قال فيه وفي مؤلّفه أبياته الأربعة المعروفة، إعجابا بهما. ونقله أبو طالب الزنجاني أيضا وبعده السيدة العالمة نصرت أمين إلى الفارسية، كما نقله زريق إلى الإنجليزية (بيروت ١٩٦٨ م) وأركون (M.Arkoun) إلى الفرنسية (دمشق، المعهد الفرنسى ١٩٦٩ م) . والكتاب يتألّف من ستّ مقالات هي: الأولى في مبادئ الأخلاق، والثانية في الخلق وتهذيبه والكمال الإنسانى وسبيله، والثالثة في الخير وأقسامه، والسعادة ومراتبها، والرابعة في العدالة، والخامسة في المحبّة والصداقة، والسادسة في صحّة النفس وحفظها.
[ ١ / ٢٠ ]
٥. الفوز الأكبر (الكبير) ليس للكتاب أثر في فهارس الكتب المطبوعة، بيد أنّ هناك رأيّا قائلا بكون الفوز الأكبر وتهذيب الأخلاق كتابا واحدا، وليس كذلك، لدلائل أقمناها في بحثنا المستقلّ عن مسكويه. ونكتفي هنا بالقول: إنّ أبا سليمان أورد العنوانين لكتابين مختلفين (أنظر الصوان: ٣٤٧) .
٦. فوز السعادة (نور السعادة. أنظر العاملي ١٠: ١٤٦) . نرجّح أن يكون الشبه القريب بين «فوز» و«نور» قد أدّى إلى تصحيف جعل صاحب ريحانة الأدب (٨: ٢٠٨) يعدّهما عنوانين لكتابين مختلفين وهما كتاب واحد. كما أنّ موضوع الكتاب يظهر من عنوانه بجلاء.
٧. رسائل فلسفية. محفوظة في مجموعة راغب باشا تحت رقم ١٤٦٣. وهذه الرسائل مختصرة تبلغ صفحاتها ٣٢ صفحة وتتراوح بين صفحة واحدة و١٦ صفحة وعناوينها هي:
أ. رسالة في اللّذّات والآلام، ب. رسالة في الطبيعة، ج. رسالة في جوهر النفس والبحث عنها، د. رسالة في العقل والمعقول، هـ. رسالة في النفس والعقل، ورسالة في إثبات الصور الروحانية التي لا هيولى لها، ز. ما الفصل بين الدهر والزمان.
٨. رسالة في ماهيّة العدل. العنوان الكامل لها كما جاء في مستهلّ المخطوطة الموجودة في مشهد (١: ٤٣، ٤٤/ ١٣٧) هو: رسالة الشيخ أبى على أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه إلى على بن محمد أبى حيّان الصوفي، في ماهيّة العدل وبيان أقسامه.
٩. جاويدان خرد. قال مسكويه عنه:
« فهذه جمل نحكمها قبل تفصيلها بالجزئيات، ولولا أنّا قد أحكمنا لك الأصول كلّها في كتابنا الموسوم بتهذيب الأخلاق، لأوجبنا لك إيرادها هاهنا، ولكن هذا كتاب غرضنا فيه إيراد جزئيات الآداب بمواعظ الحكماء من كلّ أمّة ونحلة، وتبعنا فيه صاحب كتاب جاويدان خرد [أحد ملوك الفرس الأقدمين] كما وعدنا به في أوّله، ولأنّ موضوع الكتاب الأوّل كتاب فارسىّ، وجب أن نبدأ بآداب الفرس ومواعظهم، ثمّ نتبعها بآداب الأمم الآخرين.»
[ ١ / ٢١ ]
فإذن، القسم الأوّل للكتاب بنى على جاويدان خرد من تأليف قدامى الفرس، والقسم الثاني هو آداب الأمم الأخرى، بدأها بآداب الفرس المتأخرين (إلى ما قبل الإسلام) . وأمّا آداب الأمم الأخرى فهي: آداب الهند، آداب العرب، آداب الروم (منها لغزقابس)، حكم الإسلاميين.
١٠. آداب الدنيا والدين. ذكره العاملي (١٠: ١٤٥) وصاحب الذريعة (١: ٣٨٧) بفارق أنّ الأخير ضبطه «أدب الدنيا والدين» ومصدرهما صاحب الروضات الذي نقل بدوره عن النراقي في الخزائن. كلّ ما نقله الخوانساري بشأن هذا الكتاب هو ما أورده في حاشية الروضات (١: ٢٥٥) وهذا نصّه:
«وقال المحقّق النراقي في كتابه الخزائن: قال (ابن) مسكويه في كتاب آداب الدنيا والدين: الفرق بين السرف والتبذير، أنّ السرف هو الجهل بمقادير الحقوق، والتبذير هو الجهل بمواقع الحقوق. انتهى.» .
ثم قال صاحب الروضات: «وظنّى أنّ الغالب على كتابه هذا الذي لم نذكره في المتن، متون اللغة، وأصول المعرفة مع شيء من مراسم الشريعة وأحاديث العلم والحكمة، فيلاحظ إن شاء الله منه ره.» ١١. أنس الفريد. هذا هو عنوانه عند أبى سليمان في الصوان: (٢٤٧)، وياقوت (٥: ١٠) والقفطي (٣٣١) والشهرزوري (أنظر عزّت: ١٤٤)، وعنوانه: نديم الفريد، عند كلّ من الخوانساري (١: ٢٥٥) والعاملي (١٠: ١٤٦) .
قال ياقوت: «وله كتاب أنس الفريد وهو مجموع يتضمّن أخبارا وأشعارا وأمثالا غير مبوّب» .
وقال القفطي: «فمن تصانيفه كتاب أنس الفريد وهو أحسن كتاب صنّف في الحكايات القصار والفوائد اللّطاف.» قال آدم متز (١: ٤٦٨)، وذلك بعد أن تحدّث عن تطور القصص المسلّية والأسمار الأجنبيّة الظاهرة في فنّ القصة منذ القرن الثالث، قال: «وأخيرا جاء دور مسكويه، وكان أكبر مؤرّخى القرن الرابع، فألّف كتاب أنس الفريد وهو أحسن كتاب صنّف في الحكايات القصار
[ ١ / ٢٢ ]
والفوائد اللّطاف. وهذه القصص الجديدة، هي من نوع يغاير كلّ المغايرة القصص القديمة التي ألّفها ابن قتيبة وصاحب العقد، ففيها نجد ولأوّل مرّة تمام الأسلوب القصصى الإسلامى، أعنى طريقة القصص التي ليست عربيّة خالصة.» ١٢. الخواطر (أنس الخواطر؟) . ذكره أبو سليمان في الصوان باسم الخواطر ونقل منه نصّا تدلّ على أن الكتاب في النفس، وأنّها جوهر بجهة وعرض بجهة، وما إلى ذلك.
١٣. حقائق النفوس. هكذا ورد عند العاملي (١٠: ١٤٦) وتبعا له في ريحانة الأدب (٨:
٢٠٨) وهو مجال آخر لدراسات مسكويه النفسيّة.
١٤. كتاب السياسة للملك (العاملي ١٠: ١٤٦، والخوانساري ١: ٢٥٥) ذكره مسكويه في التهذيب. ذكر السيد حسن الصدر في كتابه التأسيس (ص ٣٨٤) كتابا لمسكويه بعنوان:
كتاب السياسة السلطانيّة. ونحن نظنّ أنّه ليس غير كتاب السياسة للملك.
١٥. المستوفى في الشعر. ذكر هذا الكتاب بنفس العنوان عند كلّ من أبى سليمان (ص ٢٤٧) وياقوت (٥: ١٠) . وذكره الشهرزوري (ص ٧٦، عزّت: ١٤٤)، والعاملي (١٠: ١٤٥) .
ولكنّ الخوانساري ذكره بوصفه لا بعنوانه. فقال عند إحصاء آثار مسكويه « كتاب في مختار الأشعار» فأصبح ذلك عنوانا للكتاب عند صاحب الريحانة (٨: ٢٠٨) . ذكره أبو سليمان قائلا: «المستوفى في الشعر المشتمل على حلّ المختار منه.» ١٦. الرسالة المسعدة. ذكره مسكويه في التهذيب بنفس العنوان كما ذكره أبو سليمان (ص ٢٤٧) بعنوان «رسالة المسعدة» دون أىّ شرح له ولكن عنوان الرسالة- لو فرضنا أنّه لكتاب غير ترتيب السعادات، (أنظر رقم ١) - فإنّه ينطق بكونها دراسة في مسألة السعادة، لا سيّما بالنظر إلى ما نعرفه عند مسكويه من الاهتمام بموضوع السعادة.
١٧. فوز النجاة. ذكر الكتاب عند بعض من درس مسكويه هامشيّا بعنوان: فوز النجاة في الاختلاف (الأخلاق) . يمكن أن يكون عنوانا ثانيا لكتابه الآخر المسمى فوز السعادة، ولكنّنا لا نستبعد أن يكون عنوانا لكتاب على حدة، بالنظر إلى كثرة ما كتبه مسكويه خصيصا في علم النفس والأخلاق.
١٨. كتاب السير. ذكره ياقوت (٥: ١٠) كما عرّفه باختصار قائلا: « وكتاب السير،
[ ١ / ٢٣ ]
أجاده، ذكر فيه ما يسيّر به الرجل نفسه من أمور دنياه. مزجه بالأثر، والآية، والحكمة، والشعر.» هذا كلّ ما أورده ياقوت ونقل عنه العاملي بتمامه (العاملي ١٠: ١٤٦) .
١٩. كتاب الجامع. ورد بنفس العنوان عند كلّ من ياقوت (٥: ١٠) والعاملي (١٠:
١٤٦) . رجّح عزّت (ص ١٤٠) أنّه في الطبّ. إن كان هذا صحيحا يمكن القول: إنّه أجمع من كتاب الرازىّ المسمّى بالحاوى، لأنّ مسكويه درس الرازي وأكبّ على كتبه، ثم كتب هذا الكتاب في ضوء اجتهاداته بعد تلك الدراسة.
٢٠. كتاب في تركيب الباجات من الأطعمة (كتاب الطبيخ. أنظر ابن أبى أصيبعة ص ٢٤٥) . قال القفطي (ص ٣٣٢) وذلك عند إحصائه لكتب مسكويه الطبيّة: «.. وكتاب في تركيب الباجات من الأطعمة، أحكمه غاية الإحكام، وأتى فيه من أصول علم الطبيخ وفروعه بكلّ غريب حسن.» وقد ذكر الكتاب عند البعض بعنوان: كتاب البطيخ! وهو تصحيف لا محالة.
٢١. كتاب الأشربة. ذكره ابن أبى أصيبعة (ص ٢٤٥) بنفس العنوان، كما ذكره العاملي (١٠: ١٤٦) بقوله: «كتاب الأشربة وما يتعلق بها من الأحكام الطبيّة.» واختصره أمين الدولة ابن التلميذ (ابن أبى أصيبعة ١/ ٢٧٦) .
٢٢. كتاب في الأدوية المفردة. هذا الكتاب تفرّد بذكر اسمه القفطي (ص ٣٣٢) فلم يذكره غيره من المترجمين لمسكويه، من أمثال ابن أبى أصيبعة الذي ذكر بعض آثاره في الطبّ والعلاج.
٢٣. مختصر النبض. كتاب في الطب، كتب لعضد الدولة البويهي، وهو متنازع فيه بين ابن سينا وبين أبى على مسكويه، أو أبى على مندويه. أمّا انتساب الكتاب إلى ابن سينا فمردود، لأنّه كان طفلا عمره سنتان عند ما مات عضد الدولة، ولذلك ذهب فيلسوف الدولة صاحب كتاب مطرح الأنظار إلى أنّ الكتاب لأبى على مسكويه أو لأبى على مندويه (أنظر الگود، تاريخ پزشكى ايران ص ٢٨٠) .
٢٤. رسالة في المحرّك والمتحرّك. ذكرها مسكويه في كتاب العقل والمعقول.
٢٥. رسالة في الحكمة النادرة. ذكرها دفّاع في كتاب اسهام العرب (ص ١٤٨) .
[ ١ / ٢٤ ]
٢٦. رسالة في ذكر الحجر الأعظم. في الكيمياء، ٤٧ آ، دانشگاه طهران ٩٤١ (٢٩١ بن ٤ بن. (GAS
٢٧. رسالة في الكيمياء. أصغر مهدوى ٢٨٠ نشريه ٢ (٢٩١ بن ٤ بن. (GAS ويتحدّث سزگين عن مقارنة تمّت بين هذه الرسالة ورسالة في ذكر الحجر الأعظم، وأنتجت أنّ العنوانين لرسالة واحدة.
٢٨. الكنز الكبير. بشير آقا ٥٠٥، ١٢٦ آ- ١٥٨ آ (٢٩١ بن ٤ بن. (GAS
٢٩. تتمّة كتاب كنز الحكمة. (الكنز الكبير؟) آستان قدس ١٤١٤٨، مجموعة (١) صص ٢٣١- ٢٧٥. هذه التتمّة قدّمناها. في المؤتمر السنوى العشرين لتاريخ العلوم عند العرب (حلب، ٢٥- ٢٧ سبتمبر ١٩٩٩) .
٣٠. تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين. قال في الذريعة: «ذكر هذا العنوان صاحب الريحانة ولم نجد عند غيره. قال صاحب الريحانة [عند ذكره لآثار مسكويه]: تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين في الأخلاق، وللراغب الاصفهانى أيضا كتاب في معرفة النفس بهذا العنوان.» ٣١. أحوال الحكماء وصفات الأنبياء السلف. هكذا ورد العنوان عند الخوانساري (١:
٢٥٦)، وهو عند العاملي: «أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الأنبياء السالفين» .
٣٢. المختصر في صناعة العدد. إنّ أبا سليمان المنطقي (ص ٢٤٧) وبعده الشهرزوري (عزّت: ١٤١) يشيران إلى أنّ له مصنفات «في جميع الرياضيّات و والحساب و ممّا هو متداول في الأيدى يقرأ عليه في أيام مجالسه.» دون ذكر لعنوان واحد من عناوين آثاره الرياضيّة. بيد أنّ مسكويه نفسه ذكر في التهذيب اسم أحدها وهو: المختصر في صناعة العدد.
٣٣. فقر أهل الكتب. ذكره الشهرزوري (ص ٧٦، أنظر عزّت: ١٤١)، وهو كتاب قد يكون طريفا كما نبّه عليه عزّت. لأنّ مسكويه ربما يعرض فيه نتائج تجربته الخاصّة مع هذه الفئة التي احتكّ بها، والتي ينتمي إليها بحكم كونه خازنا لمكتبات الأمراء والوزراء البويهيين.
[ ١ / ٢٥ ]
٣٤. رسالة في دفع الغمّ من الموت. هكذا ورد عند سزكين (٣٣٦ بن ٣) حقّقها لويس شيخو ونشرها تحت عنوان رسالة في الخوف من الموت (عام ١٩١١ م.)، ونسبها خطأ إلى ابن سينا وهي من مسكويه (انظر أخلاق ناصري، نشرة مينوى ص ٦٠٦) ونسبت مرّة أخرى إلى ابن سينا عند ما نشرت ضمن رسائل ابن سينا في الحكمة المشرقية (ليدن ١٨٩٤ أنظر محقق ص ٢٠٩، ٤٣٠)، كما نقلها إلى الفارسية البرقعى القمي في ٧٣ صفحة تحت عنوان:
چرا از مرگ بترسم: لماذا أخاف من الموت؟ (قم، ط ٢، ١٣٢٧ ش- أنظر مشار) .
٣٥. تعاليق على الكتب المنطقية. ذكرها أبو سليمان المنطقي (ص ٢٤٧) بقوله: تعاليق حواشي الكتب المنطقية. كما ذكرها الشهرزوري والخوانساري والعاملي بتغيير طفيف في الاسم.
٣٦. وصيّة له. أوردها أبو سليمان في الصوان (ص ٣٤٧- ٣٥٢) ومسكويه نفسه في جاويدان خرد (نشرة بدوي ص ٢٨٥- ٢٩٢) أولها: «يا طالب الحكمة طهّر لها قلبك » وختامها: «بلا حاجة إلى تفكير وتمييز وتطلّب.» كما أورد أبو سليمان فصلا آخر من كلام مسكويه بعد إيراده الوصيّة.
٣٧. وصيّة أبى على مسكويه (عهده مع نفسه) . أوردها ياقوت (٥: ١٧- ١٩) ونقل عنه العاملي (١٠: ١٩٨- ١٩٩)، أولها: «هذا ما عاهد عليه أحمد بن محمد وهو يومئذ آمن في سربه » وختامها: «وصرف جميع البال إليه.» أعجب بها التوحيدي ونقلها في المقابسة ٩٤ (ص ٣٨٣) دون تصريح باسم صاحبها، مع الثناء الجميل الكثير عليه.
٣٨. مراسلة بينه وبين بديع الزمان الهمذاني. للبديع رسالة اعتذار إلى مسكويه، أجاب عليها مسكويه. تجد الرسالة والجواب عند ياقوت (٥: ١١- ١٧) .
٣٩. شعر مسكويه. نقل الثعالبي (التتمة: ٩٦- ١٠٠) ونقل عنه ياقوت (٥: ٧- ١٧) نماذج من شعره. وأثنى عليه الثعالبي بقوله: «وكان في الذروة العليا من الفضل والأدب والبلاغة والشعر.» ٤٠. نزهت نامه علائى. ذكره العاملي (١٠: ١٤٥) وصاحب الريحانة (٨: ٢٠٨) ونسباه إلى مسكويه. كما ذكره صاحب الذريعة (٢٤: ١٣٠) ونسبه إلى شهمردان بن أبى الخير
[ ١ / ٢٦ ]
الرازي قائلا: «وقد نسبه إسماعيل پاشا (هدية ١: ٧٣) خطأ إلى «ابن» مسكويه وعنه أخذ في أعيان الشيعة وكذلك أخطأنا نحن في النابس- ص ٢٨ فإذن الكتاب ليس لمسكويه.
٤١. تجارب الأمم. وهو الكتاب الذي بين يدي القارئ. كتاب جليل في التاريخ، ومصدر لا يستغنى عنه في الدراسات التاريخيّة، لم ينشر حتى الآن- مع الأسف- لا عندنا في ايران، ولا في غيرها من البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، إلّا بعض أجزائه. فأخذنا على عاتقنا تحقيق نصّه ونشره بكامل أجزائه، مشفوعا بجزئى الذيل والفهارس، كما عزمنا على ترجمته إلى اللغة الفارسية، حتى لا يبقى مواطنونا الذين هم مواطنو مسكويه أيضا، محرومين من قراءته، والتمتع بما يتضمّنه هذا الأثر العظيم، من الفوائد في دراسة الماضي، والاعتبار به.
ولتجارب الأمم من حيث نظرة مسكويه التاريخية، أهميّة بالغة، كما له من حيث عرضه ونشره والاهتمام به، مصير ملتو غريب، نحاول أن نتناوله هنا بقدر ما يتيح لنا المجال في هذا التصدير، فنقول: