وهو الذي غزا بنى إسرائيل المرّة الثانية. وذلك بعد قتلهم يحيى بن زكريّا.
_________________
(١) . فترة الحكم: ٢٥٠ ق م- ٢٢٦ م.
(٢) . أول السلسلة الساسانية. في الأصل: أردشير بن بابكان، فحذفنا «بن» لأن الألف والنون في آخر «بابك» علامة تفيد نسبة البنوّة، ف «بابكان» أى: ابن بابك. انظر الطبري ٢: ٧٠٤.
(٣) . أيضا الطبري (٢: ٧٠٩) . .Antiochus.
(٤) . مط: «روابو الملوك» بدل «سائر الملوك» !
[ ١ / ١٠٥ ]
فسلّطه الله عليهم، فأكثر القتل فيهم، فلم تعد لهم [جماعة بعد] [١] ذلك [٧٨] ورفع الله عنهم النبوّة، وأنزل بهم الذلّ.
وكان من سنّة الفرس بعد الإسكندر، أن يخضعوا لمن ملك بلاد الجبل.
فخضعوا للأشغانيّة، وأوّلهم: أشك [٢] بن أشكان، ثمّ سابور بن أشكان- وفي أيامه ظهر عيسى بن مريم بأرض فلسطين- ثمّ ملك جوذرز بن أشغانان الأكبر، ثمّ بيرى الأشغانى، ثمّ جوذرز الأشغانى، ثمّ نرسى [٣] الأشغانى، ثمّ هرمز الأشغانى، ثمّ أردوان الأشغانى، ثمّ كسرى الأشغانى، ثمّ بلاش الأشغانى، ثمّ أردوان الأصغر الأشغانى، ثمّ أردشير بن بابك.
فكان مدّة هؤلاء إلى أن وثب أردشير على الأردوان، فقتله وجمع أمر الفرس، مائتين وستّا وستّين سنة. ولم يقع إلينا شيء من تدابيرهم يستفاد منه تجربة إلّا خبر لبعض الروم، وهو