طَالب القواد الخاقاني باستحقاقهم فقصر وَاعْتذر فعزم المقتدر بِاللَّه على رد ابْن الْفُرَات فاشار مونس ان يولي عَليّ بن عِيسَى وَذكر ديانته وثقته وَقَالَ يقبح ان يعلم النَّاس ان الضَّرُورَة قادت الى ابْن الْفُرَات للطمع فِي مَاله فامر المقتدر الخاقاني ان يُكَاتب عَليّ بن عِيسَى بالحضور واظهر لَهُ الايثار لاستنابته لَهُ فَكَانَ الخاقاني يَقُول قد استدعيت على بن عِيسَى لينوب عَن عبد الله ابنى فِي الدَّوَاوِين ثمَّ ركب الى دَار السُّلْطَان فَقبض عَلَيْهِ وعَلى اسبابه