فِي هَذِه السّنة تاخرت ارزاق الْجند وَاحْتج ابْن الْفُرَات بَان المَال صرف فِي نَفَقَة الْجَيْش الَّذِي جهزه لمحاربة ابْن ابي الساج فَقبض عَلَيْهِ (٦) فَكَانَت وزارته هَذِه (٧) سنة وَخَمْسَة اشهر وَتِسْعَة عشر يَوْمًا
وَدخل على جحظاة بعض اصدقائه فَقَالَ لَهُ مَا تتمنى فَقَالَ لم يبْق لي مني غير نكبات الوزراء فَقَالَ لَهُ قد نكب ابْن الْفُرَات فَقَالَ جحظة احسن من قهوة مُعتقة تخانها فِي انائها ذَهَبا
من كف مقدودة منعمة تقسم فِينَا الحاظها الوصبا
ومسمع نَهَضَ السرُور اذا رَجَعَ فِيمَا تَقول اَوْ ضربا
ونعمة قوم ازالها قدر لم يحظ حر فِيهَا بِمَا طلبا