سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ
فِيهَا انفذ طريف (٤) السبكري مقلد فَارس مَعَ كَاتبه الْفضل عبد الرحمن ابْن جَعْفَر الشرازي طَاهِرا وَيَعْقُوب بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن اللَّيْث الصفار وَكَانَ قد امرهما ثمَّ عزم طريف السبكري على الْخلاف فانفذ اليه ابْن الْفُرَات مونسا مصالحة على عشرَة الاف الف دِرْهَم فَلم يرض بذلك ابْن الْفُرَات وانفذ اليه جَيْشًا وَمَعَهُ مُحَمَّد بن جَعْفَر
[ ٨ ]
العبرتاني فواقعوا طريف السبكري على بَاب شيراز فهزموه الى سجستان فَأسرهُ احْمَد بن اسماعيل واسر مَعَه بعض بنى عَمْرو بن اللَّيْث وانفذهما الى بَغْدَاد
وَتُوفِّي العبرتاني (١) (بِفَارِس فقلد مَكَانَهُ عبد الله بن ابراهيم المسمعي
وفيهَا غرقت فَاطِمَة القهرمانة فِي طيارها تَحت الجسر فِي يَوْم ريح عاصف فَحَضَرَ صهرها بنى (٢) بن النفيس جنازتها وَجعلت السيدة مَكَانهَا ام مُوسَى