ذكر أَبُو الْحُسَيْن بن فَارس اللّغَوِيّ أَن للنَّبِي ﷺ ثَلَاثَة وَعشْرين اسْما مُحَمَّدًا وَأحمد والماحي والحاشر وَالْعَاقِب والمقفى وَنَبِي الرَّحْمَة وَنَبِي التَّوْبَة وَنَبِي الْمَلَاحِم وَالشَّاهِد والمبشر والنذير والضحوك والقتال والمتوكل والفاتح والأمين والخاتم والمصطفى وَالرَّسُول وَالنَّبِيّ والأمي والقثم
فالماحي الَّذِي يمحى بِهِ الْكفْر والحاشر الَّذِي يحْشر النَّاس على قَدَمَيْهِ أَي يقدمهم وهم خَلفه
وَالْعَاقِب آخر الْأَنْبِيَاء والمقفى بِمَعْنى العاقب لِأَنَّهُ تبع الْأَنْبِيَاء وكل شَيْء تبع شَيْئا فقد قَفاهُ والملاحم الحروب والضحوك صفته فِي التَّوْرَاة
قَالَ ابْن فَارس وَإِنَّمَا قيل لَهُ الضحوك لِأَنَّهُ كَانَ طيب النَّفس فكها وَقَالَ إِنِّي لأمزح
والقثم من مَعْنيين أَحدهمَا من القثم وَهُوَ الْإِعْطَاء يُقَال قثم لَهُ من الْعَطاء يقثم إِذا أعطَاهُ وَكَانَ ﵇ أَجود بِالْخَيرِ من الرّيح الهابة وَالثَّانِي من القثم وَهُوَ الْجمع يُقَال للرجل الجموع للخير قثوم وَقثم
[ ١٥ ]