الْكلابِيَّة وَاخْتلفُوا فِي اسْمهَا فَقَالَ بَعضهم فَاطِمَة بنت الضَّحَّاك الْكلابِي وَقَالَ آخَرُونَ عمْرَة بنت يزِيد بن عبيد بن كلاب بن ربيعَة بن عَامر وَقيل الْعَالِيَة بنت ظبْيَان من بني بكر بن كلاب وَقيل سبا بنت سُفْيَان من بني أبي بكر بن كلاب فعلى هَذَا هِيَ وَاحِدَة وَإِنَّمَا اخْتلفُوا فِي اسْمهَا وَهِي العامرية أَيْضا وَقيل بل هَذِه الْأَسْمَاء للمسميات كُلهنَّ عقد عَلَيْهِنَّ قَالَ الزُّهْرِيّ تزوج فَاطِمَة بنت
[ ٢٥ ]
الضَّحَّاك فاستعاذت مِنْهُ فَطلقهَا وَكَانَ تَقول أَنا الشقية تزَوجهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَمَان من الْهِجْرَة وَتوفيت سنة سِتِّينَ وروى عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ قد دخل بهَا لكنه لما خير نِسَائِهِ اخْتَارَتْ قَومهَا ففارقها
وَقَالَ ابْن عمر كَانَ فِي نسَاء رَسُول الله ﷺ سبا بنت سُفْيَان وَعَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ بعث أَبَا أسيد يخْطب عَلَيْهِ امْرَأَة من بني عَامر يُقَال لَهَا عمْرَة بنت يزِيد فَتَزَوجهَا فَبَلغهُ أَن بهَا بَيَاضًا فَطلقهَا وَقَالَ بَعضهم مكث عِنْد الْعَالِيَة زَمَانا ثمَّ طَلقهَا
أَسمَاء بنت النُّعْمَان بن أبي الجون بن الْحَارِث الكندية وَهِي الْجَوْنِية قَالَ قَتَادَة لما دخل عَلَيْهَا دَعَاهَا فَقَالَت تعال أَنْت فَطلقهَا وَقَالَ غَيره هِيَ الَّتِي استعاذت مِنْهُ
وروى البُخَارِيّ فِي صَحِيحه من حَدِيث أبي أسيد السَّاعِدِيّ قَالَ تزوج رَسُول الله ﷺ أُمَيْمَة بنت شرَاحِيل فَلَمَّا أدخلت عَلَيْهِ بسط يَده إِلَيْهَا فَكَأَنَّهَا كرهت ذَلِك فَأمر أَبَا أسيد أَن يجهزها ويكسوها ثَوْبَيْنِ وَفِي لفظ آخر قَالَ أَبُو أسيد أَتَى رَسُول الله ﷺ بالجونية فَلَمَّا أدخلت عَلَيْهِ قَالَ هبي لي نَفسك فَقَالَت كَيفَ تهب الملكة نَفسهَا للسوقة فَأَهوى بِيَدِهِ إِلَيْهَا لتسكن فَقَالَت أعوذ بِاللَّه مِنْك فَقَالَ قد عذت بمعاذ ثمَّ خرج علينا فَقَالَ يَا أَبَا أسيد اكسها رازقين وألحقها بِأَهْلِهَا
قتيلة بنت قيس أُخْت الْأَشْعَث بن قيس زوجه إِيَّاهَا الْأَشْعَث ثمَّ انْصَرف إِلَى حَضرمَوْت فحملها إِلَيْهِ فَبَلغهُ وَفَاة النَّبِي ﷺ فَردهَا إِلَى بِلَاده فَارْتَد وارتدت مَعَه ثمَّ تزَوجهَا بعد عِكْرِمَة بن أبي جهل فَوجدَ من ذَلِك أَبُو بكر وجدا شَدِيدا فَقَالَ لَهُ عمر إِنَّهَا وَالله مَا هِيَ من أَزوَاجه مَا خَيرهَا وَلَا حجبها وَلَقَد برأها الله مِنْهُ بالارتداد وَكَانَ عُرْوَة يُنكر أَن يكون تزَوجهَا
مليكَة بنت كَعْب اللَّيْثِيّ قَالَ بَعضهم هِيَ الَّتِي استعاذت مِنْهُ وَقَالَ بَعضهم دخل بهَا فَمَاتَتْ عِنْده وَبَعْضهمْ يُنكر تَزْوِيجه بهَا أصلا
كبا وَيُقَال سناء بنت أَسمَاء تزَوجهَا النَّبِي ﷺ فَمَاتَتْ قبل أَن يدْخل بهَا وَقَالَ غَيره هِيَ الْكلابِيَّة الْمُتَقَدّم ذكرهَا
أم شريك الْأَزْدِيَّة وَاسْمهَا غزيَّة بنت جَابر بن حَكِيم وَكَانَت قبله عِنْد أبي بكر بن سلمى فَطلقهَا النَّبِي ﷺ وَلم يدْخل بهَا وَهِي الَّتِي وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ وَقيل إِن الَّتِي وهبت لَهُ نَفسهَا خَوْلَة بنت حَكِيم
[ ٢٦ ]
خَوْلَة بنت الْهُذيْل بن هُبَيْرَة تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ فَهَلَكت قبل أَن تصل إِلَيْهِ
شراف بنت خَليفَة أُخْت دحْيَة تزَوجهَا وَلم يدْخل بهَا
ليلى بنت الخطيم أُخْت قيس تزَوجهَا فَكَانَت غيورا فاستقالته فأقالها
عمْرَة بنت مُعَاوِيَة الكندية تزَوجهَا النَّبِي ﷺ قَالَ الشّعبِيّ تزوج امْرَأَة من كِنْدَة فجيء بهَا بعد مَا مَاتَ
ابْنة جُنْدُب بن ضَمرَة الخندعية قَالَ بَعضهم تزَوجهَا رَسُول الله ﷺ وَأنكر بَعضهم وجود ذَلِك
الغفارية قَالَ بَعضهم تزوج رَسُول الله ﷺ امْرَأَة من غفار فَأمرهَا فنزعت ثِيَابهَا فَرَأى بَيَاضًا فَقَالَ الحقي بأهلك وَيُقَال إِنَّمَا رأى الْبيَاض بالكلابية وَاخْتلفُوا فِي الَّتِي استعاذت مِنْهُ فَقيل هِيَ الْكلابِيَّة وَقيل الْجَوْنِية وَقيل مليكَة الليثية