أم هَانِئ بنت أبي طَالب بن عبد الْمطلب وَاسْمهَا فَاخِتَة خطبهَا النَّبِي ﷺ فَقَالَت إِنِّي امْرَأَة مصبية واعتذرت إِلَيْهِ فعذرها
ضباعة بنت عَامر بن قرط بن سَلمَة خطبهَا رَسُول الله ﷺ إِلَى أَبِيهَا سَلمَة بن هِشَام فَقَالَ حَتَّى أستأمرها وَقيل للنَّبِي ﷺ إِنَّهَا قد كَبرت فَلَمَّا جَاءَ أَبوهَا إِلَيْهَا وأخبرها قَالَت ارْجع فَزَوجهُ فَرجع إِلَى النَّبِي ﷺ فَسكت عَنْهَا النَّبِي ﷺ
صَفِيَّة بنت بشامة بن نَضْلَة خطبهَا النَّبِي ﷺ وَكَانَ أَصَابَهَا سبيا فَخَيرهَا النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن شِئْت أَنا وَإِن شِئْت زَوجك قَالَت زَوجي فأرسلها فلعنتها بَنو تَمِيم قَالَه ابْن عَبَّاس
أم شريك قد ذَكرنَاهَا فِيمَن تزَوجهَا وَطَلقهَا وَيُقَال وهبت لَهُ نَفسهَا فَلم يقبلهَا
ليلى بنت الخطيم قد ذَكرنَاهَا فِيمَن تزَوجهَا ثمَّ أقالها وَقد قيل إِنَّهَا وهبت لَهُ نَفسهَا لم يقبلهَا
خَوْلَة بنت حَكِيم بن أُميَّة وهبت نَفسهَا للنَّبِي ﷺ فأرجأها فَتَزَوجهَا عُثْمَان بن مَظْعُون
جَمْرَة بنت الْحَارِث بن عَوْف الْمُزنِيّ خطبهَا النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَبوهَا إِن بهَا سوءا وَلم يكن بهَا فَرجع إِلَيْهَا أَبوهَا وَقد برصت وَهِي أم شبيب ابْن البرصاء الشَّاعِر
[ ٢٧ ]
سَوْدَة القرشية خطبهَا رَسُول الله ﷺ وَكَانَت مصبية فَقَالَت أكره أَن تضغوا صبيتي عِنْد رَأسك فحمدها ودعا لَهَا
امْرَأَة لم يذكر اسْمهَا قَالَ مُجَاهِد خطب رَسُول الله ﷺ امْرَأَة فَقَالَت أَستَأْمر أبي فَلَقِيت أَبَاهَا فَأذن لَهَا فَلَقِيت رَسُول الله ﷺ فَقَالَ قد التحفنا لحافا غَيْرك