ابْتَدَأَ بِهِ صداع فِي بَيت عَائِشَة ثمَّ اشْتَدَّ أمره فِي بَيت مَيْمُونَة وَاسْتَأْذَنَ نِسَاءَهُ أَن يمرض فِي بَيت عَائِشَة فَأذن لَهُ وَكَانَت مُدَّة علته اثْنَي عشر يَوْمًا وَقيل أَرْبَعَة عشر يَوْمًا قَالَ ابْن حبيب الْهَاشِمِي وَصلى أَبُو بكر بِالنَّاسِ فِي مرض رَسُول الله ﷺ سبع عشرَة صَلَاة وَيُقَال ثَلَاثَة أَيَّام وَلم يمت رَسُول الله ﷺ حَتَّى خير بَين لِقَاء الله تَعَالَى وَبَين الْبَقَاء فِي الدُّنْيَا فَاخْتَارَ لِقَاء الله تَعَالَى وَمَات فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ غرَّة ربيع الأول حِين اشْتَدَّ الضُّحَى وَقيل لليلتين خلتا مِنْهُ وَقيل لِاثْنَتَيْ عشرَة خلت مِنْهُ وَهُوَ أصح وَدفن لَيْلَة الْأَرْبَعَاء وسط اللَّيْل وَقيل لَيْلَة الثُّلَاثَاء وَقيل يَوْم الثُّلَاثَاء وَالْأول أصح وَصلى عَلَيْهِ الْمُسلمُونَ أفرادا لَا يؤمهم أحد وَدفن فِي مَوضِع مَوته
وَقيل إِنَّه ولد يَوْم الِاثْنَيْنِ وَبعث يَوْم الِاثْنَيْنِ وَخرج من مَكَّة يَوْم الِاثْنَيْنِ وَدخل الْمَدِينَة يَوْم الِاثْنَيْنِ وَقبض يَوْم الِاثْنَيْنِ