ضربه عبد الرَّحْمَن بن ملجم الْمرَادِي بِالْكُوفَةِ يَوْم الْجُمُعَة لثلاث عشرَة بقيت من رَمَضَان وَقيل لَيْلَة إِحْدَى وَعشْرين من رَمَضَان سنة أَرْبَعِينَ فبقى الْجُمُعَة والسبت وَمَات لَيْلَة الْأَحَد وَقيل يَوْم الْأَحَد وغسله ابناه وَعبد الله بن جَعْفَر وَصلى عَلَيْهِ الْحسن وَدفن فِي السحر
وَفِي سنه ثَلَاثَة أَقْوَال سبع وَخَمْسُونَ وَالثَّانِي ثَلَاث وَسِتُّونَ الثَّالِث خمس وَسِتُّونَ
أَبُو مُحَمَّد طَلْحَة ﵁
هُوَ ابْن عبيد بن عُثْمَان بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي أمه الصعبة بنت الْحَضْرَمِيّ أُخْت الْعَلَاء أسلمت وَأسلم طَلْحَة قَدِيما وَبَعثه رَسُول الله ﷺ مَعَ سعد بن زيد قبل خُرُوجه إِلَى بدر يتجسسان خبر العير فمرت بهما وَبلغ رَسُول الله ﷺ الْخَبَر فَخرج ورجعا يُريدَان الْمَدِينَة وَلم يعلمَا بِخُرُوج النَّبِي ﷺ فَقدما فِي الْيَوْم الَّذِي لَاقَى فِيهِ رَسُول الله ﷺ الْمُشْركين فَخَرَجَا يعترضان رَسُول الله ﷺ فلقياه منصرفا من بدر فَضرب لَهما بسهامها وأجورهما وَكَانَا كمن شَهِدَهَا وَشهد طَلْحَة أحدا وَثَبت مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْمئِذٍ ووقاه
[ ٨٠ ]
بِيَدِهِ فشلت إصبعاه وجرح يَوْمئِذٍ أَرْبعا وَعشْرين جِرَاحَة وَقيل كَانَت فِيهِ خمس وَسَبْعُونَ بَين طعنة وضربة ورمية وَسَماهُ رَسُول الله ﷺ يَوْم أحد طَلْحَة الْخَيْر وَيَوْم غَزْوَة ذَات الْعَشِيرَة طَلْحَة الْفَيَّاض وَيَوْم حنين طَلْحَة الْجُود