قتل يَوْم الْجمل وَكَانَ يَوْم الْخَمِيس لعشر خلون من جُمَادَى الآخر سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَيُقَال إِن سَهْما غربا أَتَاهُ فَوَقع فِي حَلقَة فَقَالَ بِسم الله وَكَانَ أَمر الله قدرا مُقَدرا وَيُقَال إِن مَرْوَان بن الحكم قَتله وَهُوَ أصح وَدفن بِالْبَصْرَةِ وَفِي سنة ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا أَربع وَسِتُّونَ وَالثَّانِي اثْنَتَانِ وَسِتُّونَ وَالثَّالِث سِتُّونَ
[ ٨١ ]
أَبُو عبد الله الزبير بن الْعَوام
هُوَ ابْن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي بن كلاب أمه صَفِيَّة بنت عبد الْمطلب عمَّة رَسُول الله ﷺ أسلمت وَأسلم الزبير قَدِيما وَهُوَ ابْن سِتّ عشرَة سنة فَعَذَّبَهُ عَمه بالدخان لكَي يتْرك الْإِسْلَام فَلم يفعل وَهَاجَر إِلَى أَرض الْحَبَشَة الهجرتين جَمِيعًا وَلم يتَخَلَّف عَن غزواة غَزَاهَا رَسُول الله ﷺ وَهُوَ أول من سل السَّيْف فِي سَبِيل الله وَكَانَ عَلَيْهِ يَوْم بدر ريطة صفراء متعجرا بهَا وَكَانَ على الميمنة فَنزلت الْمَلَائِكَة على سيماه وَثَبت مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم أحد وَبَايَعَهُ على الْمَوْت