قتل يَوْم الْجمل وَفِي سنه أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا بضع وَخَمْسُونَ وَالثَّانِي أَربع وَسِتُّونَ وَالثَّالِث خَمْسَة وَسَبْعُونَ وَالرَّابِع سِتُّونَ
أَبُو مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁
هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف بن عبد الْحَارِث بن زهرَة بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي وَكَانَ اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة عبد عَمْرو وَقيل عبد الْحَارِث وَقيل عبد الْكَعْبَة فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ حِين أسلم عبد الرَّحْمَن أمه الشفا بنت عَوْف أسلمت وَهَاجَرت
[ ٨٢ ]
أسلم عبد الرَّحْمَن قبل أَن يدْخل رَسُول الله ﷺ دَار الأرقم وَهَاجَر إِلَى أَرض الْحَبَشَة الهجرتين جَمِيعًا وَشهد بَدْرًا وأحدا والمشاهد كلهَا وَثَبت مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم أحد وَصلى رَسُول الله ﷺ خَلفه فِي غَزْوَة تَبُوك ذهب للطَّهَارَة فجَاء وَعبد الرَّحْمَن قد صلى بهم رَكْعَة فصلى خَلفه وَأتم الَّذِي فَاتَهُ وَقَالَ مَا قبض نَبِي حَتَّى يُصَلِّي خلف رجل صَالح من أمته