مَاتَ فِي قصره بالعقيق على عشرَة أَمْيَال من الْمَدِينَة فَحمل على رِقَاب الرِّجَال إِلَى الْمَدِينَة وَصلى عَلَيْهِ مَرْوَان بن الحكم وَهُوَ يَوْمئِذٍ والى الْمَدِينَة ثمَّ صلى عَلَيْهِ
[ ٨٤ ]
أَزوَاج النَّبِي ﷺ فِي حجرهن وَدفن بِالبَقِيعِ وَكَانَ أوصى أَن يُكفن فِي جُبَّة صوف لَهُ كَانَ لَقِي الْمُشْركين فِيهَا يَوْم بدر فَكفن فِيهَا وَفِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا أَنَّهَا سنة خمسين وَالثَّانِي سنة خمس وَخمسين وَالثَّالِث سبع وَخمسين وَالرَّابِع ثَمَان وَخمسين وَفِي سنه قَولَانِ أَحدهمَا بضع وَسَبْعُونَ وَالثَّانِي اثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ
أَبُو الْأَعْوَر سعيد بن زيد ﵁
ابْن عَمْرو بن نفَيْل بن عبد الْعُزَّى بن ريَاح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كَعْب بن لؤَي أمه فَاطِمَة بنت بعجة بن أُميَّة أسلم قَدِيما قبل أَن يدْخل رَسُول الله ﷺ دَار الأرقم وَشهد الْمشَاهد كلهَا مَا خلا بَدْرًا فَإِنَّهُ لم يحضرها للسبب الَّذِي ذَكرْنَاهُ فِي تَرْجَمَة طَلْحَة