الْمُهَاجِرُونَ فِي الْجُمْلَة أفضل من الْأَنْصَار وهم الَّذين هجروا أوطانهم وَخَرجُوا إِلَى رَسُول الله ﷺ وهم ينقسمون فَمنهمْ الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ وَاخْتلف فيهم
فروى عَن أبي مُوسَى وَسَعِيد بن الْمسيب قَالَا من صلى إِلَى الْقبْلَتَيْنِ فَهُوَ من الْمُهَاجِرين الْأَوَّلين
وروى عَن الشّعبِيّ وَابْن سِيرِين أَنَّهُمَا قَالَا الْمُهَاجِرُونَ الْأَولونَ من أدْرك بيعَة الرضْوَان ثمَّ الصَّحَابَة على سوابقهم وأعمالهم وَرب مُتَأَخّر الْإِسْلَام سبق مُتَقَدما كعمر ﵁ وَرب غَائِب عَن بدر وبيعة الرضْوَان سبق أَكثر أَهلهَا كعثمان وَالسَّبَب الَّذِي انْقَطَعت بِهِ الْهِجْرَة فتح مَكَّة قَالَ النَّبِي ﷺ لَا هِجْرَة بعد الْفَتْح