فيها: ختن السلطان ولده الملك السعيد محمد المدعو "بركة" ورسم للأمراء والجند والقضاة وأعيان الناس والأعوام والفقراء، وأن كل من كان له ولد يحضر به إلى عند السلطان، وأشهر المناداه بذلك فاحضر الناس أولادهم إلى عند السلطان فبلغ عدتهم ألف وستمائة وخمسة وأربعين ولدا خارجا عن أولاد الأمراء والجند، فرسم لكل واحد منهم ملبسوه على قدر مقام أبيه، ورسم لأولاد العوام لكل واحد منهم بدينار ورأس غنم وكسوة وختن الجميع مع ابن السلطان، وكان له مهم عظيم لم يسمع بمثله. وذلك فى عاشر ذى القعدة من السنة المذكورة.