فيها: قبض السلطان على مملوكه علم الدين سنجر الشجاعى وكان السلطان استقر به وزيرا. فلما قبض عليه بمصر واستصفى أمواله وأخذ منه نحو خمسة وستين ألف دينار خارجا عما وجد له من البرك والقماش، ثم استقر بعده فى الوزارة الأمير بيدرا وهو ثانى الوزراء من الترك فى دولته.