أن الأرض قد زلزلت زلزلة شديدة بالقاهرة وأعمالها وبثغر الإسكندرية حتى هدمت سور الإسكندرية والأبراج وتساقطت منها المواذن وكان أكثر عملها بثغر الإسكندرية ومثل ذلك بدمشق والكرك والشوبك وصفد، وأقامت هذه الزلزلة فعاود اليأس عشرين يوما وهلك فيها جماعة كثيرة تحت الردم من الدور التى تساقطت وكانت هذه الزلزلة فى الصيف فجاء بعدها سموم ملقح حتى عمر على الناس من ذلك.