تسلطن بعد خلع الملك الناصر محمد بن قلاوون فى يوم السبت بعد العصر ثالث عشرين شهر شوال سنة ثمان وسبعمائة، فلما جلس على سرير الملك كتب إلى الناصر محمد تقليدا بنيابة الكرك وأن يركب إلى صلاة الجمعة ولما كان يوم الاثنين سابع ذى القعدة من السنة المذكورة ركب السلطان المظفر بشعار السلطنة وأرباب الدولة وأعيان الناس مشاة بين يديه والوزير ضياء الدين النشائى حامل التقليد على رأسه وأخلع على الأمراء وأرباب الوظائف فى ذلك اليوم ألفين ومائتين خلعة وبيبرس هذا هو الثاني عشر من ملوك الترك واولادهم بالديار المصرية.