١٨- بحر -بضم أوله وضم المهملة أيضًا- بن ضبع (٣) -بضمتين أيضًا- بن أنسة (٤) بن يحمد الرعيني. قال ابن يونس: وفد على رسول الله ﷺ، وشهد فتح مصر. وقال في ترجمة حفيده مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر: كان شاعرا، وهو القائل:
وجدي الذي عاطى الرسول يمينه وحنت إليه من بعيد رواحله
قال: وحفيده الآخر أبو بكر بن محمد "بن بحر"، ولي مراكب دمياط خلافة عمر بن عبد العزيز. ذكره ابن يونس (٥) .
_________________
(١) سورة آل عمران: ١٧٤.
(٢) الإصابة ١: ١٢٠.
(٣) ط: "أضبع" تحريف.
(٤) كذا في الإصابة.
(٥) الإصابة ١: ١٤٣.
[ ١ / ١٧٣ ]
١٩- برتا بن الأسود بن عبد شمس القضاعي "ك". قال ابن يونس: له صحبة، شهد فتح مصر وقتل يوم فتح الإسكندرية (١) .
٢٠- برح -بكسر أوله وسكون الراء بعدها مهملة- بن عسكر "ك"، بضم العين المهملة وسكون السين المهملة وضم الكاف بعدها راء. كذا ضبطه ابن ماكولا، ونسبه إلى قضاعة.
وقال المنذري: كان السلفي يقول: عسكل بلام.
وقال ابن عبد الحكم: يقال: ابن حسكل، والصواب عسكل.
قال ابن يونس: له وفادة على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر واختط بها، وسكنها وهو معروف من أهل البصرة (٢) .
٢١- بسر -بضم أوله وسكون المهملة- بن أرطاة، أو ابن أبي أرطاة. قال ابن حبان: وهو الصواب. وقال في الإصابة: وهو الأصح.
واسم أبي أرطاة عمير بن عويمر القرشي العامري أبو عبد الرحمن، مختلف في صحبته، وصحح أنه له صحبة أهل الشام وابن حبان والدارقطني.
قال ابن يونس: كان من أصحاب رسول الله ﷺ، شهد فتح مصر، واختط بها، وكان من شيعة معاوية (٣)، شهد صفين معه، وولي البحرين له، ووسوس في آخر أيامه.
وقال ابن السكن: مات وهو خرف (٤) .
_________________
(١) الإصابة ١: ١٤٩.
(٢) الإصابة ١: ١٤٩.
(٣) بعدها فيما نقله ابن حجر في الإصابة: "وكان وجهه إلى اليمن والحجاز في أول سنة أربعين، وأمره أن ينظر من كان في طاعة علي فيوقع بهم، ففعل ذلك".
(٤) الإصابة: "ووسوس في آخر أيامة".
[ ١ / ١٧٤ ]
وقال ابن حبان: كان يلي لمعاوية الأعمال، وكان إذا دعا ربما استجيب له (١) .
قال ابن الربيع وابن السكن: مات أيام معاوية بدمشق.
وقال خليفة وابن حبان: مات في أيام عبد الملك بن مروان بالمدينة.
وقال المسعودي: مات في خلافة الوليد سنة ست وثمانين.
وقال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين.
وقال يحيى بن معين: مات النبي ﷺ وهو صغير.
وقال ابن الربيع: ولأهل مصر عنه حديث واحد وحكاية. ثم روى عن طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، قال: كان بسر إذا ركب البحر قال: أنت بحر وأنا بسر، علي وعليك الطاعة لله، سيروا على بركة الله.
وقال المزي في التهذيب: لم يرو عن النبي ﷺ حديثين: حديث: "لا تقطعوا الأيدي في الغزو" (٢)، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وحديث " [في الدعاء، أن رسول الله ﷺ كان يقول: "اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة] (٣) .
٢٢- بشر بن ربيعة الخثعمي، ويقال الغنوي "ك". قال أبو حاتم: مصري له صحبة.
وقال ابن السكن: عداده في أهل الشام (٤) .
وقال ابن الربيع: دخل مصر؛ روى حديثه أحمد والبخارى في التاريخ والطبراني وابن السكن وغيرهم، من طريق المنذر بن المغيرة المعافري، عن عبيد الله بن بشير بن ربيعة الغنوي، عن أبيه، أنه سمع النبي ﷺ يقول: "لتفتحن القسطنطينية،
_________________
(١) الإصابة ١: ١٥٢.
(٢) الاستيعاب "المغازي".
(٣) زيادة من الاستيعاب.
(٤) الإصابة ١: ١٦١ باسم "بشر الغنوي".
[ ١ / ١٧٥ ]
ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك جيشها". قال عبيد الله: فدعاني مسلمة بن عبد الملك، فسألني، فحدثته بهذا الحديث، فغزا القسطنطينية.
٢٣- بشير -بفتح أوله وكسر المعجمة- بن جابر بن عراب -بضم المهملة- العبسي "ك". قال ابن يونس: وفد على النبي ﷺ، وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية.
وقال في الإصابة: ضبطه ابن السمعاني بتحتيه ثم بمهملة، مصغر (١) .
٢٤- بَصْرة (٢) الغفاري "ك" قال في الإصابة: له ولأبيه صحبة، معدود فيمن نزل مصر. أخرج حديث مالك والأربعة بسند صحيح.
وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة (٣) .
وقال المزي في التهذيب: له عن النبي ﷺ حديث واحد، رواه عنه أبو هريرة، وهو حديث: "لا تُعمل المطي إلا ثلاثة مساجد".
قلت: قد ذكره ابن سعد أيضًا فيمن نزل مصر من الصحابة، وقال: هو وأبوه وابنه صحبوا النبي ﷺ ورووا عنه.
وقال الذهبي في التجريد: هو وأبوه صحابيان نزلا بمصر.
٢٥- بلال بن حارث بن عصم (٤) بن سعيد بن قرة المزني، أبو عبد الرحمن. من أهل المدينة، أقطعه النبي ﷺ العقيق، وكان صاحب لواء مزينة يوم الفتح، وكان يسكن وراء المدينة، ثم تحول إلى البصرة، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين (٥) .
_________________
(١) الإصابة ١: ١٦٢.
(٢) كذا ضبط بالفتح في التقريب.
(٣) الإصابة ١: ١٦٦.
(٤) ط: "عاصم"، صوابه من الأصل الإصابة.
(٥) نقله في الإصابة ١: ١٦٨.
[ ١ / ١٧٦ ]
وقال ابن الربيع: شهد فتح مصر، وتوفي سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة.
٢٦- بدر بن عامر الهذلي "ك". ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه شاعر مخضرم، وأسلم فيمن أسلم في عهد عمر، ونزل هو وابن عمه مصر، وأورد له في ذلك أشعارا (١) .
ذكره في الإصابة في قسم المخضرمين (٢) .