٢٧- تميم بن أوس بن حارثة الداري، أبو رقية -بقاف مصغر- من مشاهير الصحابة، أسلم سنة تسع، هو وأخوه نعيم، وذكر للنبي ﷺ قصة الجساسة والدجال؛ فحدث عنه النبي ﷺ بذلك على المنبر، وعد ذلك من مناقبه؛ وأورده أهل الحديث أصلا لرواية الأكابر عن الأصاغر؛ وكان نصرانيا من علماء أهل الكتاب.
قال أبو نعيم: وكان راهب أهل عصره، وعابد فلسطين، وغزا مع النبي ﷺ. وهو أول من أسرج السراج في المسجد، وأول من قص، وذلك في خلافة عمر.
قال ابن الربيع: شهد فتح مصر؛ ولأهل مصر عنه حديث واحد، وسكن فلسطين بعد قتل عثمان، وكان النبي ﷺ أقطعه بها قرية عينون. مات سنة أربعين (٣) .
_________________
(١) الأغاني ٢٠: ١٦٧، وأورد شعره مع أبي العيال الهذلي.
(٢) الإصابة ٢: ١٧٥.
(٣) الإصابة ١: ١٨٦.
[ ١ / ١٧٧ ]
٢٨- تميم بن إياس بن البكير الليثي "ك". تقدم والده (١)؛ ذكره ابن يونس وقال: شهد فتح مصر، وقُتل بها مع من استشهد.
وقال في الإصابة: وكان ذلك سنة عشرين؛ ومقتضاه أن يكون ولد في عهد النبي ﷺ.
٢٩- تُبيع بن عامر الحميري أبو عبيدة، ابن امرأة كعب الأحبار "ك". قال في الإصابة في قسم المخضرمين: أدرك الجاهلية (٢) .
وذكره خليفة في الطبقة الأولى من أهل الشام.
وذكره أبو بكر البغدادي في الطبقة العليا من أهل حمص التي تلي الصحابة. قال: وكان رجلا دليلا للنبي ﷺ، فعرض عليه الإسلام، فلم يُسلم، حتى توفي النبي ﷺ فأسلم مع أبي بكر.
قال ابن يونس: مات بالإسكندرية سنة إحدى ومائة.