٣٠- ثابت بن الحارث -ويقال ابن حارثة- الأنصاري "ك". قال الذهبي في التجريد: يعد في المصريين، روى عنه الحارث بن يزيد.
وقال البغوي: لا أعلم له غير حديث واحد.
قال في الإصابة: بل له حديثان آخران، والثلاثة من طريق ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عنه (٣) .
وقال الحسيني: مصري شهد بدرا.
_________________
(١) برقم ١٤ ص١٧٠.
(٢) الإصابة ١: ١٨٩ ابن سعد ٧: ٤٥٢.
(٣) الإصابة ١: ١٩٢.
[ ١ / ١٧٨ ]
٣١- ثابت بن رويفع -ويقال رفيع- الأنصاري "ك". قال ابن أبي حاتم: ثابت بن رويفع، له صحبة، سمعت أبي يقول: هو شامي. وهو عندي رويفع بن ثابت.
وقال ابن السكن: نزل مصر.
وروى البخاري في تاريخه وابن منده وابن السكن من طريق الحسن البصري، قال: أخبرني ثابت بن رويفع من أهل مصر -وكان يؤمر على السرايا- سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إياكم والغلول" (١)، الحديث (٢) .
وقال ابن يونس: ثابت بن رويفع بن ثابت بن السكن الأنصاري، روى عن ابن مُليكة البلوي، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وقد روى الحسن البصري عن ثابت بن رفيع من أهل مصر، وأظنه ثابت بن رويفع، هذا، فإن أباه معروف الصحبة في المصريين.
وقال البخاري في كتاب الصحابة: ثابت بن رويفع بن ثابت الأنصاري المصري وكان يؤمر على السرايا؛ سمع من النبي ﷺ حديث: "إياكم والغلول في المصريين".
٣٢- ثابت بن طريف المرادي "ك". قال في الإصابة: شهد فتح مصر، وله صحبة ذكره ابن منده عن ابن يونس (٣) .
٣٣- ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس أبو حية "ك". شهد فتح مصر. قاله (٤) ابن البرقي وابن يونس: وليس هو البدري، ووهم ابن منده فوحدهما.
٣٤- ثابت مولى الأخنس بن شريق "ك". قال في الإصابة: ذكر عبدان أنه شهد بدرا، ولا تُعرف له رواية، وقد شهد فتح مصر. أخرجه أبو موسى (٥) .
_________________
(١) ساقط من ط.
(٢) الإصابة ١: ١٩٣-١٩٤.
(٣) الإصابة ١: ٢٠٧، وقال: "وهو ممن أدرك الجاهلية".
(٤) كذا في الإصابة؛ وهو الصواب، وفي الأصول: "قال".
(٥) الإصابة ١: ١٩٩.
[ ١ / ١٧٩ ]
وقال الذهبي في التجريد: مهاجر شهد فتح مصر.
٣٥- ثعلبة الأنصاري، والد عبد الرحمن. نزيل مصري، روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السرقة. أخرجه ابن ماجه. قاله في الإصابة (١) .
٣٦- ثعلبة بن أبي رقية اللخمي. شهد فتح مصر، ذكره ابن يونس، وأخرجه (٢) ابن منده.
٣٧- ثوبان بن يجدد -ويقال ابن جحدر- مولى رسول الله ﷺ، من أهل السراة، أصابه سباء فاشتراه النبي ﷺ، فأعتقه، ولم يزل معه في الحضر والسفر، حتى توفي ﷺ، فخرج إلى الشام، فنزل الرملة، ثم انتقل إلى حمص، فأقام بها إلى أن مات بها سنة أربع وخمسين. قال ابن كثير: ويقال: إنه توفي بمصر.
وقال ابن الربيع: شهد فتح مصر واختط بها، ولهم عنه حديث واحد.
وروى ابن السكن عن ثوبان، أن رسول الله ﷺ دعا لأهله، فقلت: أنا من أهل البيت؟ فقال في الثالثة: "نعم، ما لم تقم على باب سدة، أو تأتي أميرا تسأله".
وروى أبو داود عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: "من تكفل لي ألا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة؟ " فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحدا شيئا.
٣٨- ثمامة الردماني، مولاهم "ك". قال في الإصابة: له إدراك، شهد مع مولاه خارجة بن عراك فتح مصر صحبة عمرو بن العاص، ذكره ابن يونس (٣) .
٣٩- ثمامة بن أبي ثمامة بكر الجذامي أبو سوادة "ك". قال في التجريد: له ذكر في تاريخ مصر وصحبة (٤) .
_________________
(١) الإصابة ١: ٢٠٣.
(٢) الإصابة ١: ٢٠٥.
(٣) الإصابة ١: ٢٠٧.
(٤) الإصابة ١: ٢٥.
[ ١ / ١٨٠ ]