٩٢- رافع بن ثابت "ك". أكل مع النبي ﷺ رطبا. نزل مصر، كذا في التجريد.
قال في الإصابة: هو رويفع بن ثابت، فرق بينهما ابن منده، وهما واحد قاله أبو نعيم (٢) .
٩٣- رافع بن مالك "ك": ذكره الكندي فيمن دخل مصر من الصحابة.
والذي في الإصابة بهذا الاسم رافع بن مالك العجلاني الزرقي، شهد العقبة، وكان أحد النقباء.
٩٤- ربيعة بن زرعة الحضرمي "ك". من أصحاب النبي ﷺ، شهد فتح مصر، قاله ابن يونس؛ ذكره في التجريد والإصابة (٣) .
٩٥- ربيعة بن شرحبيل بن حسنة. قال ابن الربيع: صحابي شهد فتح مصر، ولا يُعرف له حديث.
_________________
(١) فتوح مصر ٣١٧، وفيه "قرنات"، والإصابة ١: ٤٧٥.
(٢) الإصابة ١: ٤٨٣-٥٠٧.
(٣) الإصابة ١: ٤٩٥.
[ ١ / ١٩٧ ]
وقال في التجريدة: له رواية، شهد فتح مصر، وروى عنه ابنه جعفر.
وقال ابن يونس: يقال إن عمرو بن العاص استعمله على بعض العمل.
٩٦- ربيعة بن عباد الديلي. قال ابن الربيع: ذكره الواقدي فيمن دخل مصر من الصحابة لغزو الغرب. قال في الإصابة: وأبوه بكسر المهملة وتخفيف الموحدة على الصواب؛ ويقال بالفتح والتشديد. قال ابن عبد البر: عمر ربيعة طويلا. وذكر خليفة وابن سعد أنه مات في خلافة الوليد (١) .
٩٧- ربيعة بن الفراس -ويقال: الفارسي. قال في التجريد والإصابة: يعد في المصريين، روى عنه زياد بن نعيم، وذكره ابن يونس (٢) .
٩٨- رشيد بن مالك أبو عميرة المزني -بفتح العين- من أصحاب النبي ﷺ، ذُكر في أهل مصر، ولأهل مصر عنه حديث.
قال ابن الربيع وابن يونس، وكذا في التجريد والإصابة (٣) .
٩٩- رشدان المصري. كذا ذكره البخاري في كتاب الصحابة ولم يزد عليه، قال في الإصابة: رشدان الجهني، له صحبة. قال البخاري: روى ابن السكن عنه أنه كان يدعى في الجاهلية غيّان -يعني بغين معجمة وتحتانية مشددة- فقال له النبي ﷺ: "بل أنت رشدان" (٤) .
١٠٠- ركب المصري. كذا ذكره البخاري في كتاب الصحابة ولم يزد عليه. وقال عباس الدوري: له صحبة.
_________________
(١) الاستيعاب ٤٩٢، الإصابة ١: ٤٩٦.
(٢) الإصابة ١: ٤٩٨.
(٣) الاستيعاب ٥٠٧، الإصابة ١: ٥٠٦.
(٤) الإصابة ١: ٥٠٢.
[ ١ / ١٩٨ ]
وقال ابن عبد البر: كندي، له حديث حسن، وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم، روى عنه نصيح العبسي.
وقال ابن منده: لا يُعرف له صحبة. وقال البغوي: لا أدري أسمع من النبي صلى الله عليه سلم أو لا، وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة، وذكره ابن الربيع (١) .
١٠١- رويفع بن ثابت بن السكن البخاري الأنصاري. نزل مصر، وولاه معاوية على طرابلس سنة ست وأربعين، فغزا إفريقية.
قال ابن يونس: توفي ببرقة، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مخلد سنة ست وخمسين. وقال في التجريد: يعد من المصريين، له صحبة ورواية، روى عنه جماعة.
وقال ابن الربيع: شهد فتح مصر، واختط بها، ولأهل مصر عنه نحو عشرة أحاديث (٢) .