شعبان: في يوم الأحد ثالثه وقع مقتلة عظيمة بين الشواغرة (^٢)، والحصوية (^٣)، وقتل من كل من الفريقين جماعة، وقفلت الأسواق، نعوذ بالله من الفتن.
وفي يوم الثلاثا خامسه، اجتمع القضاة الأربع، وأركان الدولة، وأرادوا الصلح بين أهل الشاغور، والحصوية، فأبوا.
وفي سادسه اجتمع القضاة الأربعة أيضا، بالمصلّى الكبير بدمشق، وأركان الدولة، وأصلحوا بين الشواغرة، والقبيباتية (^٤) والحصوية، حسب ما وردت به المراسيم الشريفة.
وفيه توفي الشيخ جمال الدين:
• عبد الله الحويزي الشافعي، وكان يظهر الفاقة والفقر، والحال الرثّ، الزّريّ ويزاحم الفقهاء، والفقراء على المعاليم، فخرج معه ما يقرب من الألف
_________________
(١) شهاب الدين أحمد المريني المالكي. قاضي القضاة المالكي بدمشق. انظر: مفاكهة الخلان لابن طولون ١/ ٣،٦٥،١٤٥. السخاوي. الضوء اللامع ٢/ ٢١٨/١.
(٢) الشواغرة: وهم أهل حي الشاغور بدمشق. النعيمي: الدارس ١/ ١٧٧،٢/ ١١٦،١٥٦.
(٣) الحصوية: سكان محلة ميدان الحصى. النعيمي: الدارس ١/ ٣٢،٦٥،٢/ ٢١،٤١.
(٤) القبيباتية: أهل محلة القبيبات جنوب دمشق. النعيمي: الدارس ١/ ٣٢،١٧٧،٢٠٩،٢/ ١٠٤، ٣٢١.
[ ١ / ٢٠٥ ]
دينار، وكتب كثيرة، وغيرهما، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الجمعة الثاني والعشرين منه، توفي سيدنا الشيخ العالم، أقضى القضاة:
• شمس الدين محمد بن موسى الصنهاجي المالكي، رحمه الله تعالى.
رمضان: في يوم الجمعة الرابع عشر منه، توفي الشيخ:
• ناصر الدين البشلاقي، الشاهد، الحنفي، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الأحد الثالث/والعشرين منه توفي الحاج:
• علي الصعيدي رحمه الله تعالى:
وفي يوم الجمعة الثامن والعشرين منه، وصل من القاهرة إلى دمشق، شيخ الإسلام تقي الدين بن قاضي (^١) عجلون، الشافعي. نفعنا الله بعلومه.