وفي يوم الاثنين الثاني عشر منه، دخل العسكر المصري، قاصدين التجريدة على أخي سوار علي دولة، المتقدم ذكره، وهم حاجب مصر، ومغلباي البهلوان (^٢)، وخلق من مماليك السلطان. وتأخر الباش، وسيأتي ذكره مفصلا إن شاء الله تعالى.
وفي يوم الثلاثا الثالث عشر منه، دخل الأمير/أزدمر تمساح (^٣)، باش العساكر، ومعه خلق، ونزل بالقصر، وهرع إليه الناس، فقعد ثلاثة أيام، ورحل متوجها إلى حلب.