وفي يوم الأربعاء سابع عشره، وصل الخبر إلى دمشق بأن عسكر السلطان الملك الأشرف قايتباي، انتصر على عسكر ابن عثمان ملك الروم، وقتل من عسكر الروم خلق كثيرة ووصل روسهم إلى دمشق، وإلى بقية البلدان، وأن عسكر سلطاننا، أخذ بعض القلاع التي أخذت منهم المتقدم ذكرها قبل ذلك. ودقّت بدمشق البشاير، وركب أركان الدولة، وتلقّوا الروس ودخلوا بها على الأخشاب، تحملها أهل الذمة (^٢)