في ليلة الجمعة رابع عشرين جمادى الأولى منها، توفي القاضي الرئيس:
نجم الدين (^٥) عبد الكريم بن قاضي القضاة شمس الدين محمد بن محمد بن عبادة
_________________
(١) انظر: ابن العماد: شذرات الذهب ٧/ ٢٨٧ حلبي الأصل، ولد بعينتاب سنة ٧٦٢ هـ، ونشأ بالقاهرة حنفيا ويعرف بالعيني، مال إلى التصوف ولازم البرقوقية. السخاوي. الضوء اللامع ١٠/ ١٣١/٥ - ١٣٣، الشوكاني: البدر الطالع ٢/ ٢٩٤،٢٩٥.
(٢) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٥/ ١٥٣/٣. أصله من اليمن ولد سنة ٧٩٠ هـ بمدينة تعز من بلاد اليمن ونشأ بها ثم رحل إلى مكة وزار بلاد الشام ومصر.
(٣) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٦/ ٢٤٠/٣.
(٤) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ١/ ٣٤/١. واسمه الكامل: إبراهيم بن أبي بكر بن أحمد بن علي الصالحي الدمشقي ويعرف بابن البيطار.
(٥) انظر: السخاوي: الضوء اللامع ٤/ ٣١٩/٢.
[ ١ / ٧٨ ]
الحنفيّ. ودفن بتربتهم بسفح قاسيون شرقي الروضة. وقد سمع: عائشة بنت عبد الهادي، وحدّث عنها، رحمه الله تعالى.
وفي سادس عشر شهر رمضان، توفي الشّيخ الإمام، العالم:
• سريّ الدين (^١) حمزة بن شيخ الإسلام تقي الدين أبي بكر بن أحمد بن محمد ابن قاضي شهبة، الأسدي، الشافعي. درس بمدرسة المسرورية (^٢) بدمشق، جوار الجامع الأموي. ودرس بمدرسة المجاهدية (^٣)، لصيق القوّاسين (^٤) داخل دمشق، وغيرها. ودفن بمقبرة الباب الصغير، جوار سلفه، ﵏.
وفي اليوم المذكور، توفي الأمير:
• ناصر الدين الزردكاش (^٥)، محتسب دمشق/رحمه الله تعالى.
وفي خامس عشرين [من] الشهر المذكور، توفي الشّيخ الإمام المسند:
• شمس الدين محمد (^٦) بن محمد الصّالحيّ، المشهور بابن جوارش، وصلّي عليه عقب صلاة الجمعة، ودفن بسفح جبل قاسيون بدمشق، رحمه الله تعالى.