محرّم: في ليلة رابع المحرّم منها، توفي الشّيخ الإمام الفاضل، برهان الدين:
• إبراهيم (^٦) بن محمد بن الأذرعيّ، الشّافعيّ، المشهور بابن سقط. وكان
_________________
(١) الأمير خشكلدي: الزيني عبد الرحمن بن الكويز دوادار بدمشق. السخاوي. الضوء اللامع /٢/ ٣ ١٧٧.
(٢) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٤/ ٥٣/٢.
(٣) المدرسة الصمصامية: من مدارس المالكية بدمشق وتقع بمحلة حجر الذهب شرقي دار القرآن الوجيهية، وقبلي المسرورية الشافعية، وشمالي الخاتونية الحنفية قرب البيمارستان النوري ولا يعرف مكانها اليوم. منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، بدران ص ٢٢٦. النعيمي. الدارس ٢/ ٦.
(٤) قاضي القضاة الحنفي بدمشق أرّخه ابن اللبودي وقال: إنه أخذ عنه. الضوء اللامع للسخاوي /١/ ١ ١٦٦.
(٥) هو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور الشهاب بن الزين الدمشقي الشافعي. ويعرف بابن قاضي عجلون اشتغل على الشرف الغزي وباشر التوقيع عند أركماس الدوادار، وولي كتابة السر بدمشق سنة ٨٤٣ هـ ثم صرف عنها. ومات سنة ٨٦١ هـ ودفن بدمشق. الضوء اللامع /١ ١/ ٣٣٥.
(٦) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ١/ ١٦٨/١.
[ ١ / ٨١ ]
عنده فضيلة تامة في الفقه، والنحو، وغيرها. وكان يكتسب بالشهادة، فحطّت من قدره، لمشاركة الفاضل فيها المفضول. رحمه الله تعالى.
وفي خامس عشره/توفي الشّيخ المسند، الرّحلة القدوة، زين الدين:
• عبد القادر (^١) بن الشّيخ القدوة برهان الدين إبراهيم بن الشيخ، القدوة، الكبير، المسلك، تقي الدين أبي بكر الموصلّي. سمع: عائشة بنت عبد الهادي وغيرها. وحدّث، وخلف والده. وكان من الصّالحين، رحمه الله تعالى.
وفي سادس عشريه، توفي الشّيخ الصّالح، شمس الدين:
• محمد (^٢) بن عليّ ابن الجرّادقي الحنفيّ. عقب قدومه من المجاورة، وكان زاهدا صالحا، توفي بدمشق، رحمه الله تعالى.
وفي ليلة الأحد رابع عشرين جمادى الأولى، توفيت الشّيخة المسندة:
• سارة (^٣) بنت شرف الدين محمد بن عليّ ابن المعتمد، بعد مرض طويل، وصلّي عليها بجامع منجك بمسجد القصب. وحملت إلى الصالحية، فصلي عليها بالجامع المظفّري. ودفنت بتربة جدها، شمالي مدرسة (^٤) أبي عمر.
وكانت جنازتها حافلة. وكانت من خيار نساء زمانها عقلا، ودينا، وأصالة رحمها الله تعالى.
وفي عاشر جمادى الآخرة، توفي الشّيخ المسند، شمس الدين:
• محمد (^٥) بن أبي بكر بن الصيرفي البزاز قريب الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين، ودفن بمقبرة باب الفراديس، بطرفها/الشرقي، رحمه الله تعالى.
وفي ليلة السبت العشرين من رجب، توفي الشّيخ:
_________________
(١) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٤/ ٢٥٩/٢.
(٢) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٨/ ٢٢٤/٤.
(٣) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ١٢/ ٥٣/٦. دمشقية، صالحة، كانت من سروات النساء بدمشق.
(٤) مدرسة أبو عمر. تقع بصالحية دمشق مفاكهة الخلان ١/ ٥٧، النعيمي. الدارس ١/ ٧١،١٧٥ - /٢ ٤٦،١٩٣.
(٥) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٧/ ٢٠٣/٤.
[ ١ / ٨٢ ]
• علاء الدين (^١) عليّ بن عبد المحسن بن الدّواليبيّ، البغداديّ، الحنبليّ. كان يفتي بمسألة ابن تيمية في الطلاق الثلاث. وقد امتحن بسبب ذلك، في أيام قاضي القضاة جمال الدين الباعونيّ الشّافعيّ. وصفع وأركب على حمار وطيف به في شوارع البلد. ونودي عليه: هذا جزاء من يقول: بمسألة ابن تيمية في الطلاق الثلاث.
وسجن، وورد بذلك مراسيم السّلطان. ووقعت أمور يطول ذكرها في هذا المختصر، وقد أوضحتها في تاريخي الكبير، في سنة ثمان وأربعين وثمانمئة فراجعه.
وفي ثامن عشرين رجب توفي الخواجا نور الدين:
• علي (^٢) بن الخواجا شمس الدين محمد بن صدقة. أحد أعيان التجار بدمشق، بعد مرض طويل انحطت به قوته إلى مقدار عظيم. ودفن من يومه عند والده، بسفح جبل قاسيون، رحم الله شبابه.
وفي يوم السبت رابع ذي الحجّة، توفيت بالقاهرة الشّيخة المسندة:
• أم الكرام (^٣) جويرية بنت الشّيخ الحافظ، أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين ابن أبي بكر بن إبراهيم العراقيّ/سمعت والدها وغيره، وأجاز لها جماعة، رحمهما الله تعالى.