في ليلة خامس عشر صفر، توفي بحلب الشّيخ العلاّمة، قاضي القضاة، علاء الدين:
• أبو الحسن (^٤) عليّ بن قاضي القضاة صدر الدين أبي بكر ابن قاضي القضاة تقي الدين إبراهيم بن محمد بن مفلح الحنبليّ. ولي قضاء حلب، ثم ناب في القضاء بدمشق، ثم ولي قضاء دمشق مرارا، وأضيف إليه في بعضها كتابة السر، ووكالة بيت المال. ثم أعيد إلى قضاء حلب، رحمه الله تعالى.
وفي رابع عشر جمادى الأولى، توفي شيخنا العلاّمة الرّحلة، المحقّق المفنّن، الصّالح، الزّاهد شهاب الدين:
• أحمد (^٥) بن شيخنا العلاّمة برهان الدين إبراهيم بن أحمد بن محمد الزرعي
_________________
(١) انظر: ابن إياس. بدائع الزهور ٣/ ١٠٩. السخاوي. الضوء اللامع ١٠/ ٢٩٨/٥ واسمه الكامل: يوسف بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج بن عبد الله بن عبد الرحمن (جمال الدين أبو المحاسن) ابن الشهاب الباعوني المقدسي ثم الصالحي الدمشقي الشافعي ويعرف بابن الباعوني.
(٢) لم أعثر له على ترجمة.
(٣) لم أعثر له على ترجمة.
(٤) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ٥/ ١٩٨/٣.
(٥) انظر: السخاوي. الضوء اللامع ١/ ٢٠٨/١.
[ ١ / ١٣٢ ]
الأصل، الشّافعيّ الدّمشقي. علاّمة الدّنيا في المعقولات. شيخ النّحاة بدمشق. انتفع به خلق مع الدّين المتين، والتّؤدة، والسّكون، والانجماع. وكانت وفاته بمنزله، من تربة أم الملك الصّالح داخل دمشق. وصلّي عليه بالجامع الأمويّ ودفن بمقبرة الباب الصغير. قرأت عليه جميع (صحيح البخاري) و(شرح الألفية) لابن عقيل، و(سيرة ابن هشام)، وغير ذلك. وكتب لي، وأجازني، رحمه الله تعالى. آمين.
/وفي شعبان منها، توفي العلاّمة أقضى القضاة كمال الدين:
• أبو البركات (^١) محمد بن محمد بن عليّ بن الفاكهيّ، المكّي، المالكيّ. ناب في القضا بدمشق. ومات وهو ساير إلى القاهرة في الحديد، بسبب دخوله في تركة شيخ المغاربة بدمشق، السيد محمد (^٢) المكناسيّ. وحمل فدفن في القرافة، رحمه الله تعالى.