أحسن الله تقضّيها.
المحرم: وفي يوم الجمعة رابعه، توفي القاضي:
• محيي الدين (^٦) الزرعي الطرابلسي الحنفي، ودفن بمقبرة باب الفراديس،
_________________
(١) شرامرد: هو شرامرد المؤيدي، حاجب الحجاب بدمشق. بدائع الزهور لابن إياس ٢/ ٤٢٥.
(٢) شهاب الدين المريني المالكي: هو أحمد بن محمد المريني شهاب الدين قاضي القضاة المالكي بدمشق. السخاوي. الضوء اللامع ٢/ ٢١٨/١
(٣) الضبّه: حديدة عريضة يضبب بها الباب، والجمع ضباب، ويقصد بها هنا، مغلاق الباب، وهو من خشب. لسان العرب.
(٤) شمس الدين الصنهاجي المطماطي: نائب قاضي القضاة المالكي بدمشق. ابن طولون مفاكهة الخلان ١/ ٣٢.
(٥) العشير: وهم رجال العشائر، ويسكنون في قرى الغوطة وحول مدينة دمشق.
(٦) انظر: ابن طولون. مفاكهة الخلان ١/ ٥١.
[ ١ / ١٧٧ ]
وكان من الأخيار، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الثلاثا خامس عشره، توفي الشيخ الفاضل شمس الدين:
• محمد (^١) بن أحمد الحمصي الشافعي الشاهد، وكان من الأخيار، ومن أعيان الموقعين بدمشق. ودفن بمقبرة باب الصغير، رحمه الله تعالى وغفر له.
وفي يوم الخميس سابع عشره، سافر من دمشق إلى حماة، يشبك حاجب الحجاب، كان على نيابة حماة.
وفي يوم الاثنين/حادي عشرينه، دخل إلى دمشق سيباي (^٢)، حاجب الحجاب الجديد، عوضا عن يشبك، المتقدم ذكره، الذي راح نايب حماة. وكان سيباي المذكور نايب غزة، وراح عوضه إلى غزة نايب الكرك، وأعطوا الكرك جاني بك، الذي كان نايب صفد (^٣).
وفي يوم الثلاثا ثاني عشرينه، أطلق الأمير الكبير كان، شادي بك، وجعل عليه مال وغيره، وخرج إلى بيته بطّال بشفاعة ملك الأمرا قجماس، فإنّ كلمته لا ترد عند السلطان.
وفي يوم الخميس رابع عشرينه، دخل إلى دمشق الأمير الكبير الجديد جانم (^٤)، الذي كان نايب حماة عوضا عن شادي بك الجلباني، المتقدم ذكره، وكان له يوم مشهود.