ثم اجتهد في القتال حتى قتل يوم أُجْنَادين شهيدًا في خلافة أبي بكر
[ ١ / ٢٠٧ ]
﵁. وقد كان رسول الله ﷺ استعمله عام حجته على هوازن يُصدِّقها؛ فتوفي رسول الله ﷺ وعكرمة يومئذٍ بتَبالة. وقد أخرج الطبراني أيضًا عن عروة ﵁ قصَّة إسلامه مختصرًا كما في المجمع.
قصة إسلام صفوان بن أمية ﵁ أمان صفوان حين استأمن له عُمَير بن وَهْب
أخرج الواقدي وابن عساكر عن عبد الله بن الزبير ﵄ قال: لما كان يوم الفتح أسلمت إمرأة صفوان بن أُمية - البَغوم بنت المعدَّل من كِنَانة - وأما صفوان بن أُمية فهرب حتى أتى الشِّعْب وجعل يقول لغلامه يَسار - وليس معه غيره -: ويحك، أنظر من ترى؟ قال: هذا عمير بن وَهْب قال صفوان: ما أصنع بعمير؟ والله، ما جاء إلا يريد قتلي، قد ظاهر محمدًا عليّ، فلحقه فقال: يا عمير، ما كفاك ما صنعت بي؟ حمَّلْتني دَيْنك، وعيالك، ثم جئت تريد قتلي قال: أبا وَهْب، جُعِلتُ فداك، جئتك من عند أبرِّ الناس وأوصل الناس، وقد كان عُمَير قال: لرسول الله ﷺ يا رسول الله، سيد قومي خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر وخاف أن لا تؤمِّنه، فآمنْه فداك أبي وأمِّي. فقال رسول الله ﷺ «قد آمنته» فخرج في أثره فقال: إن رسول الله ﷺ قد آمنك.
[ ١ / ٢٠٨ ]