وأخرج أبو نعيم عن حَوْشب ذي ظُلَيْم قال: لما أن أظهر الله محمدًا ﷺ انتدَبتُ إليه من الناس في أربعين فارسًا مع عبد شر. فقدموا عليه المدينة بكتابي فقال (عبد شر): أيُّكم محمد؟ قالوا: هذا. قال: ما الذي جئتنا به؟ فإن يك حقًا اتَّبعناك. قال: «تقيموا الصلاة، وتعطوا الزكاة، وتحقنوا الدماء، وتأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر. فقال عبد شر: إنَّ هذا لحسن مدّ يدك أبايعك. فقال النبي ﷺ «ما اسمك؟» قال: عبد شر، قال: «لا، بل أنت عبد
[ ١ / ١٤٧ ]
خير» . (فبايعه على الإِسلام) وكتب معه الجواب (إلى) حَوْشَب ذي ظُلَيم فآمن كذا في كنز العمال. وأخرجه أيضًا ابن منده وابن عساكر كما في الكنز أيضًا. وأخرجه أيضًا ابن السَّكَن بنحوه كما في الإِصابة.