فكتب إليه رسول الله ﷺ
«بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد النبي رسول الله إِلى خالد بن الوليد: سلام عليك، فإني أحمد إِليك الله لله الذي لا إله إِلا هو. أما بعد: فإن كتابك جاءني مع رسولك يخبر أنَّ بني الحارث بن كعب قد أسلموا قبل أن تقاتلهم، وأجابوا إلى ما دعوتهم إِليه من الإِسلام، وشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن قد هداهم الله بهداه، فبشرِّهم وأنذرهم وأَقْبِلْ، وليُقْبِلْ معك وفدهم. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته» .
رجوع خالد إلى النبي ﵇ مع وفد بني الحارث
فأقبل خالد إلى رسول الله ﷺ وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، فلما قدموا على رسول الله ﷺ ورآهم قال: «من هؤلاء القوم الذين كأنهم رجال الهند؟» قيل: يا رسول الله، هؤلاء بنو الحارث بن كعب. فلما وقفوا على رسول الله ﷺ سلَّموا عليه. وقالوا: نشهد أنَّك رسول الله وأنه لا إله إلا الله. فقال
[ ١ / ١٤٥ ]