الأول في مساجد الطريق التي كان يسلكها ﷺ إلى مكة في الحج وغيره وهي طريق الأنبياء ﵈ تفارق طريق الناس اليوم بعد الروحاء ومسجد الغزالة فلا تمرّ بالخيف ولا بالصفراء وقد أوردناها على ترتيبها من المدينة إلى مكة.
" مسجد الشجرة " وهي سمرة كان النبيّ ﷺ ينزل تحتها بذي الحليفة كما في الصحيح ويعرف أيضا بمسجد ذي الحليفة وهي ميقات المدينة في صحيح مسلم عن أبن عمر بات رسول الله ﷺ بذي الحليفة مبدأه وصلى في مسجدها وفي رواية له كان النبيّ ﷺ يركع بذي الحليفة ركعتين ثم إذا استوت به الناقة قائمة عند مسجد ذي الحليفة أهل بهؤلاء الكلمات الحديث وليحيى عنه إن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة صلى في مسجد الشجرة
[ ٢ / ٤٦٩ ]
ولأبن زبالة عنه إن رسول الله ﷺ كان يعتزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجه حين يحج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وعن أبي هريرة صلى رسول الله ﷺ في مسجد الشجرة إلى الأسطوانة الوسطى أستقبلها وكانت موضع الشجرة التي كان النبي ﷺ إليها وسيأتي بيان ذي الحليفة والمسافة إليها في ترجمتها قال المطري وهذا المسجد هو الكبير الذي هناك فكان فيه عقود في قبلته ومنارة في ركنه الغربي الشمالي فتهدم على طول الزمان قلت جدده زين الدين الأستدار بالمملكة المصرية فبنى عليه الجدار عليه اليوم على أساسه القديم عام أحد وستين وثمانمائة وموضع المنارة في الركن الغربي باق على حاله وأتخذ أيضا الدرج للآبار التي هناك والمسجد مربع مساحته اثنان وخمسون ذراعا في قبلته مسجد أصغر منه بناؤه عمري وقد تهدم قال المطري ولا يبعد إن يكون النبي ﷺ صلى فيه
[ ٢ / ٤٧٠ ]
ويؤخذ مما سيأتي عن الأسدي إنه المسجد الآتي بعده.
" مسجد المعرّس " قال أبو عبد الله الأسدي بذي الحليفة مسجدان لرسول الله ﷺ فالكبير الذي يحرم الناس منه والآخر مسجد المعرس وهو دون مصعد البيداء ناحية عن هذا المسجد قلت وليس هناك غير المسجد المتقدم أنه في قبلة المسجد الكبير بينهما رمية سهم سبقيّ وهو ببطن الوادي خرّبه السيل فهو المراد في صحيح البخاري في باب المساجد التي على طريق المدينة والمواضع التي قلى فيها النبي ﷺ عن نافع إن عبد الله أخبره إن رسول الله ﷺ كان
[ ٢ / ٤٧١ ]
ينزل بذي الحليفة حين يعتمر وفي حجته حين يحج تحت سمرة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا رجع من غزو كان في تلك الطريق أو في حج أو عمرة هبط من بطن واد أي وادي العقيق فإذا ظهر من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية فعرّس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجارة ولا على الأكمة التي عليها المسجد كان ثم خليج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله ﷺ ثم يصلي فدحا السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه. وفي الحج من الصحيح عن أبن عمر أيضا إن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرّض وأنه كان إذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح وأنه ﷺ أرى وهو في مغرسه بذي الحليفة ببطن الوادي قيل له إنك ببطحاء مباركة وقد أناخ بنا سالم يتوخى المناخ الذي كان عبد الله ينيخ يتحرّى معرّس رسول الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينهم وبين الطريق وسط من ذلك.
[ ٢ / ٤٧٢ ]
" مسجد شرف الروحاء " قال البخاري عقب ما تقدم من رواية نافع وأن عبد الله بن عمر حدثه إن النبي ﷺ حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف الروحاء وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان فيه النبيّ ﷺ يقول ثم عن يمينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطريق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكبر رمية بحجر أو نحو ذلك وقال الأسدي وعلى ميلين من السيالة أي من أولها مسجد رسول الله ﷺ يقال له مسجد الشرف وبين السيالة والروحاء أحد عشر ميلا وبينها وبين ملل سبعة أميال وهي لولد الحسين بن علي وقوم من قريش وذكر بها آبارا قال وعلى ميل منها عين تعرف بسويقة ناحية عن الطريق لولد عبد الله بن حسن كثيرة الماء عذبة وقال المطري شرف الروحاء آخر السيالة وأنت متوجه إلى مكة وأول السيالة إذا قطعت شرف ملل وكانت الصخيرات صخيرات التمام على يمينك
[ ٢ / ٤٧٣ ]
وهبطت من ملل ثم رجعت عن يسارك فاستقبلت القبلة فهذه السيالة وكانت قد تجدد فيها بعد النبي ﷺ عيون وسكان وكان لها وال من جهة وإلى المدينة ولأهلها أخبار وأشعار وبها آثار البناء وآخرها الشرف المذكور المسجد عنده وعنده قبور قديمة كانت مدفن أهل السيالة ثم تهبط وادي الروحاء مستقبل القبلة ويعرف اليوم بوادي بني سالم بطن من حرب " قلت " والقبور التي عند المسجد تعرف بقبور الشهداء ولعله لكونهم ممن قتل ظلما من أهل البيت الذين كانوا بسويقة كما يؤخذ مما سيأتي في ترجمتها.
" مسجد عرق الظبية " قال المطري عقب قوله ثم تهبط في وادي مستقبل القبلة ما لفظه فتمشى وشعب علي يسارك إلى أن تدور الطريق بك إلى المغرب وأنت مع أصل الجبل الذي على يمينك فأول ما يلقاك مسجد على يمينك كان فيه قبر كبير قبلته فتهدم صلى فيه رسول الله ﷺ ويعرف ذلك المكان بعرق الظبية ويبقى جبل ورقان على يسارك انتهى
[ ٢ / ٤٧٤ ]
وقال الأسدي وعلى تسع' أميال من السيالة وأنت ذاهب إلى الروحاء مسجد للنبي ﷺ يقال له مسجد الظبية مشاورة النبي ﷺ لقتال أهل بدر وهو دون الروحاء بميلين وفي حديث عائشة ﵁ أن النبي ﷺ صلى الصبح بعرق الظبية ولأبن شبة نزل النبي ﷺ بعرق الظبية وهو المسجد الذي دون الروحاء فقال أتدرون ما أسم الجبل قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا حمت جبل من جبال الجنة اللهم بارك لنا فيه وبارك لأهله ثم قال هذا سجاسج للروحاء وهذا واد من أودية الجنة وقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا ورواه الطبراني بسند حسن بنحوه إلا أنه قال لقد صلى في هذا الوادي ويحيي إلا أنه قال في هذا الموضع والترمذي بلفظ أن النبي ﷺ في وادي الروحاء وقال لقد صلى في هذا المسجد سبعون نبيا " قلت " وآثار هذا المسجد اليوم موجودة هناك.
[ ٢ / ٤٧٥ ]
" مسجد الروحاء " ذكره الأسدي وقال الواقدي في غزوة بدر ثم سار رسول الله ﷺ حتى أتى الروحاء ليلة الأربعاء للنصف من رمضان فصلى عند بئر لروحاء وكان بالروحاء آبار لم يبق منها سوى واحدة.
" مسجد المنصرف " ويعرف اليوم بمسجد الغزالة آخر وادي الروحاء مع طرف الجبل على يسار الذاهب لمكة وقد تهدم ولم يبق إلا رسومه وقال الأسدي أنه في سند الجبل على ثلاثة أميال من الروحاء يقال له مسجد المنصرف جبل عن يسارك ينصرف منه في الطريق وقال البخاري في روايته السابقة وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرف ألذي عند منصرف الروحاء وذلك العرق انتهاء طرفه على حافة الطريق دون المسجد الذي بينه وبين المنصرف وأنت ذاهب إلى مكة وقد ابتنى ثم مسجد فلم يكن عبد الله يصلي في ذلك المسجد كان يتركه عن يساره وراءه ويصلي أمامه إلى العرق نفسه
[ ٢ / ٤٧٦ ]
قلت توهم بعضهم أن المراد عرق الظبية وليس كذلك لتغاير المحلين ولفظ أبن زبالة وبالة وبالمنصرف عند العرق من الروحاء قال المطري أن عن يمين الطريق إذا كنت بهذا المسجد وأنت مستقبل النازية موضعا كان أبن عمر ينزل فيه ويقول هذا منزل رسول الله ﷺ وكان ثمة شجرة كان أبن عمر ينزل فيه ويقول هذا منزل رسول الله ﷺ وكان ثمة شجرة كان أبن عمر إذا نزل هذا المنزل فتوضأ صب فضل وضوئه في أصل الشجرة ويقول هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل وورد أنه كان يدور بالشجرة أيضا ثم يصب الماء في أصلها إتباعا للسنة وإذا كان الإنسان عند مسجد الغزالة هذا كانت طريق النبي ﷺ إلى مكة على يساره وهي الطريق المعهودة قديما قال وليس بهذه الطريق اليوم مسجد يعرف غير هذه الثلاثة يعني سوى مسجد ذي الحليفة " قلت " سببه هجران الحاج لهذه الطريق وذكر بعض من سلكها مشاهدة كثير من المساجد بها.
" مسجد الرويشة " قال البخاري عقب ما تقدم وأن عبد الله حدثه أن رسول الله ﷺ كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويشة عن يمين الطريق ووجه الطريق في مكان بطح سهل حتى يفضي من أكمة وبن بريد الرويثة بميلين وقد أنكسر أعلاها فانثنى في جوفها وهي قائمة على ساق وفي ساقها كثب كثيرة
[ ٢ / ٤٧٧ ]
ولأبن زبالة نحوه وفي رواية له صلى دون الرويثة عند موضع السرحة وقال الأسدي في أول الرويثة مسجد رسول الله ﷺ وهي على ثلاثة عشر ميلا من الروحاء وقال في موضع ستة عشر ميلا ونصفا وصف ما بها من الآبار والحياض قال ويقال للجبل المشرف عليها المقابل لبيوتها الحمراء.
" مسجد ثنية ركوبة " لأبن زبالة إن النبي ﷺ صلى في ثنية ركوبة وبنى بها مسجدا وركوبة يمين ثنية العاير التي هي عقبة العرج وبعدها بثلاثة أميال العرج.
" مسجد الإثابة " بالمثلثة والمثناة تحت كالنواية على الأرجح لأبن زبالة إن رسول الله ﷺ صلى عند بئر الأثاية ركعتين في أزار ملتفحا به وذكره الأسدي وقال إنه قبل العرج بميلين بعد أول عقبة العرج المسامة
[ ٢ / ٤٧٨ ]
بالمدارج وهي منتهى الحجاز بميل قبل أن تنزل من الوادي وعنده بئر تعرف بالإثابة ومقتضى هذا أن يكون حديث أحمد في مروره ﷺ بالعرج فإذا هو بحمار عقير ثم سار حتى أتى عقبة الإثابة في رجوعه ﷺ من مكة.
" مسجد العرج " لابن زبالة إن النبي ﷺ صلى في مسجد العرج وقال فيه يعني من القيلولة وجعله المجد الذي بعده وهو مردود ولم يذكره الأسدي.
" مسجد بطرف تلعة " من وراء العرج ووقع للمطري ومن تبعه بطريق وهو تصحيف إذ في البخاري عقب ما تقدم إن عبد الله حدثه إن النبي ﷺ صلى في طرف تلعة وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة على القبور رضم من عن يمين الطريق عند سلمات الطريق بين أولئك السلمات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد
[ ٢ / ٤٧٩ ]
ولأبن زبالة مثله إلا أنه قال في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج في مسجد إلى هضبة وقال الأسدي وعلى ثلاثة أميال من العرج قبل المشرق مسجد لرسول الله ﷺ يقال له مسجد المنبجس قبل الوادي المنجبس وادي العرج انتهى ولعله المسجد المذكور.
" مسجد لحي جمل " قال الأسدي إنه على ميل من الطلوب وهي بئر غليظة الماء بعد العرج بأحد عشر ميلا والسقيا بعد الطلوب بستة أميال وقبل السقيا بميل وادي القاحة ولأبن زبالة احتجم رسول الله ﷺ بمكان يدعى لحى جمل بطريق مكة وهو محرم وفي رواية له بالقاحة ورأيت لبعضهم مسجد لحى جمل بين السقيا والأبواء ويوافقه قول
[ ٢ / ٤٨٠ ]
عياض لحى جمل عقبة الجحفة وقال غيره على سبعة أميال من السقيا ورواه بعضهم لحي بالتثنية وفسره بأنه ماء.
" مسجد بالسقيا " لابن زبالة أن النبي ﷺ صلى به وقال الأسدي وبالسقيا مسجد لرسول الله ﷺ إلى الجبل وعنده عين عذبة ثم وصف المنزل وما به كما في الأصل.
[ ٢ / ٤٨١ ]
" مسجد مدلجة تعهن " لابن زبالة أن النبي ﷺ صلى بمدلجة تعهن وبنى بها مسجدا ولم يذكره الأسدي وبين أن تعهن بعد السقيا بثلاثة أميال.
" مسجد الرمادة " قال الأسدي ودون الأبواء بميلين مسجد للنبي ﷺ يقال له مسجد الرمادة والأبواء بعد السقيا بأحدى وعشرين ميلا.
" مسجد الأبواء " قال الأسدي وفي وسط الأبواء مسجد لرسول الله ﷺ وذكر بالأبواء آبار وبركا.
[ ٢ / ٤٨٢ ]
" مسجد يسمى بالبيضة " قال الأسدي وعلى خمسة أميال وشيء من الأبواء مسجد لرسول الله ﷺ يقال له البيضة.
" مسجد عقبة هرشي بأصل العقبة " والعقبة على ثمانية أميال من الأبواء وعلى منتصف الطريق ما بين مكة والمدينة دون العقبة بميل قاله الأسدي وقال البخاري عقب ما تقدم وأن عبد الله حدثه إن رسول الله ﷺ نزل عند سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشي ذلك المسيل لاصق بكراع هرشي بينه وبين الطريق قريب من غلوة وكان عبد الله يصلي إلى سرحة هي أقرب السرحات إلى الطريق وهي أطولهن.
" مسجدان بالجحفة " قال الأسدي وفي أول الجحفة مسجد لرسول الله ﷺ يقال له غورث
[ ٢ / ٤٨٣ ]
وفي آخرها عند العملين مسجد لرسول الله ﷺ يقال له مسجد الأئمة.
" مسجد بعد الجحفة " وأظنه مسجد غدير خم قال الأسدي وعلى ثلاثة أميال من الجحفة يسرة عن الطريق حذاء العين مسجد لرسول الله ﷺ ويليها الغيضة وهي غدير خم وهي على أربعة أميال من الجحفة انتهى وقال عياض غدير خم غدير يصب فيه عين وبين الغدير والعين مسجد للنبي ﷺ ولأحمد نزوله ﷺ بغدير خم وصلاته الظهر به تحت شجرة وأخذه بيد علي وقوله اللهم من كنت مولاه فعليّ مولاه الحديث.
" مسجد قبل قديد بثلاثة أميال " ذكره الأسدي وذكر إن خيمتي أم معبد الخزاعية وموضع مناة الطاغية في
[ ٢ / ٤٨٤ ]
الجاهلية على نحو هذه المسافة وعثرت على هذا المسجد في مسيري لمكة قرب طرف قديد يمين الطريق مرتفعا عنها.
" مسجد عند حرّة عقبة خليص " قال الأسدي عقبة خليص بينها وبين خليص ثلاثة أميال وهي عقبة تقطع حرّة تعترض الطريق وعند الحرّة مسجد لرسول الله ﷺ.
" مسجد خليص " قال الأسدي خليص عين ابن بزيع غزيرة كثيرة الماء عليها نخل كثير وبركة ومسجد لرسول الله ﷺ.
" مسجد بطن مر الظهران " قال الأسدي بين مكة وبين بطن مرّ الظهران سبعة عشر ميلا وببطن مر مسجد لرسول الله ﷺ وبركة للسيل وربما ملئت من عين يقال لها العقيق
[ ٢ / ٤٨٥ ]
وقال البخاري عقب ما تقدم وإن عبد الله أبن عمر حدثه أن النبي ﷺ كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مرّ الظهر إن قبل المدينة حين يهبط من الصفراوات ينزل في بطن ذلك المسيل عن يسار الطريق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله ﷺ وبين الطريق الأرمية بحجر قال المطري ومرّ الظهران هو بطن مر المعروف وليس المسجد بمعروف اليوم قال المراغي ويقال إنه المسجد المعروف بمسجد الفتح أي الذي قرب الجموم من وادي مرّ وهو عند المسيل عن يسار الذاهب من الجموم إلى مكة.
" مسجد سرف " بفتح السين المهملة وكسر الراء وبه قبر ميمونة بالموضع الذي بنى عليها رسول الله ﷺ فيه.
[ ٢ / ٤٨٦ ]
" مسجد التنعيم " والتنعيم وراء قبر ميمونة بثلاثة أميال قال الأسدي وهو موضع الشجرة وفيه مسجد لرسول الله ﷺ وفيه آثار.
" مسجد ذي طوى " قال البخاري عقب ما تقدم وأن عبد الله حدثه أن النبي ﷺ كان ينزل بذي طوى ويبيت حتى يصبح يصلي الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله ﷺ ذلك على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بنى ثم ولكن أسفل من ذلك على أكمة غليظة وأن عبد الله حدثه أن النبي ﷺ أستقبل فرضتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة فجعل المسجد الذي بنى ثم يسار
[ ٢ / ٤٨٧ ]
المسجد بطرف الأكمة ومصلى النبي ﷺ أسفل منه على الأكمة السوداء تدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم تصلى مستقبل الفرضتين من الجبل الذي بينك وبين الكعبة قال المطري ووادي ذي طوى هو المعروف بمكة بين الثنيتين أي المسمى عند أهل مكة بما بين الحجرتين.
[ ٢ / ٤٨٨ ]