" مسجد بني جديلة " على ما سبق عن المطري آخر الفصل قبله مع ما فيه.
" مسجد بني حرام " من بني سلمة تقدم في مسجد القبلتين ووهم من جعله إياه وأن النبي ﷺ صلى في كل منهما ولأبن زبالة عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حرام الذي بالقاع وأنه رأى في قبلته نخامة وكان لا يفارقه عرجون بن طالب يتخصر به فحكه ثم دعا بخلوق فجعله على رأس العرجون وجعله على موضع النخامة فكان أول مسجد خلق ومنازل بني حرام بالقاع في غربي مساجد الفتح ووادي بطحان عند جبل بني عبيد والعين التي أجراها معاوية ﵁.
[ ٢ / ٣٢٧ ]
" مسجد الخربة لبني عبيد بني سلمة " ومنازلهم عنده إلى جبل الدويخل جبل بني عبيد غربي بني حرام وقد سبق في مسجد القبلتين صلاته ﷺ وبهذا المسجد ولأبن زبالة عن يحيي بن عبيد الله بن أبي قتادة عن مشيخته أن رسول الله ﷺ كان يأتي سلافة أم البراء بن معروف في المسجد الذي يقال له مسجد الخربة دبر القراصة وصلى فيه مرارا والقراصة ستأتي في الآبار أنها نخل جابر ﵁ الذي به قصة قضاء الدين بطريق دومة.
" مسجد جهينة وبلى " لأبن شبة معاذ بن عبد الله بن أبي مريم الجهني وغيره أن النبي ﷺ صلى في مسجد جهينة وهو من المساجد التي ذكر يحيي النضر الأنصاري
[ ٢ / ٣٢٨ ]
أن النبي ﷺ صلى فيها في جوبة المينة ولأبن زبالة عن رافع بن مكيث الجهني أن أبا مريم الجني فال للنبي ﷺ لو خططت لقومي مسجدا فجاء النبي ﷺ مسج جهينة وفيه خيام فأخذ ضلعا أو محجعنا فخط لهم فالمنزل لبلى والخط لجهينة وعن عروة أن رسول الله ﷺ خط المسجد الذي لجهينة من بلى ولم يصلي فيه ومنازل جهينة وبلى غربي سوق المدينة مما يلي حصن أمير المدينة وفي قبلة ثنية عثعث التي بينه وبين سلع ويمتد في الغرب إلى بني سلمة فنازلهم من داخل السور القديم وخارجه خلاف ما اقتضاه كلام المطري.
[ ٢ / ٣٢٩ ]
" مسجد بيوت المطرقي بمنازل بني غفار " لأبن زبالة عن أنس بن عياض عن غير واحد من أهل العلم أن رسول الله ﷺ صلى في المسجد الذي عند بيوت المطرفي عند خيام بني غفار وإنها منازل آل أبي رهم كلثوم بن الحصين الغفاري صاحب رسول الله ﷺ وقد سبق في سوق المدينة في جدار دار السوق الغربي بعد ذكر التمارين قوله حتى ورد بها خيام بني غفار ويتلخص من ذلك ومما ذكر في منازلهم أن ذلك مما يلي طرف منزل جهينة الذي يلي ثنية عثعث من القبلة غربي السوق.
" مسجد بني زريق من الخزرج " لأبن شبة عن معاذ بن رفاعة الزرقي أن النبي ﷺ دخل في مسجد بني زريق وتوضأ فيه وعجب من قبلته ولم يصلي فيه وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن لما لقي رسول الله ﷺ في العقبة أعطاه ما نزل عليه من
[ ٢ / ٣٣٠ ]
القرآن بمكة فلما قدم جمع قومه فقرأه عليهم في موضعه وهو يومئذ كوم وقد سبق في آخر فصول الباب قبله ما حاصله أنه كان في قبلة الدور التي عن يمين الداخل من باب المدينة الذي يلي المصلى أما من داخل السور قرب الباب المذكور أو من خارجه عن يمين المقبل على الباب وفي حديث السباق من ثنية الوداع إلى مسجد رزيق قال عياض وبينهما ميل أو نحوه والمحل الذي ذكرناه في قبلة ثنية الوداع على نحو الميل وبجوار بطحان مسجدان أختطهما الشمس السلاوي بعد الخمسين وثمانمائة فلا يتوهم لقربها من منازل بني زريق أنه أحدهما.
[ ٢ / ٣٣١ ]
" مسجد بني ساعدة الذي في جوف المدينة وسقيفتهم " لأبن شبة عن العباس بن سهل أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة في جوف المدينة وعن عبد المنعم بن عياض عن أبيه أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة وسقا مسهل بن سعد في قدح ولأبن زبالة عن سهل بن سعد قال جلس رسول الله ﷺ في سقيفتنا ألتي عند المسجد ثم استسقاني فخضت أي فخضت له رطبه فشرب ثم
[ ٢ / ٣٣٢ ]
قال زدني فخضت له أخرى فشرب ثم قال كانت الأولى أطيب من الآخر فقلت هما يا رسول الله من شيء واحد والجلوس في هذه السقيفة مذكور في الصحيح في حديث الجوينية لما رجع رسول الله ﷺ من عندها قال فأقبل حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه ثم قال اسقنا يا سهل الحديث وبهذه السقيفة كانت بيعة أبي بكر لما أجتمع بها الأنصار عند سعد وهو مريض وهو دال على قربها من منزل سعد ولذا طلب السقيا من أبيه وقد تلخص أن أحد منازل بني ساعدة شرقي سوق المدينة وأن السوق كان مقابرهم وأن جرار سعد الذي كان يسقى فيها الماء سدها جهة الشام وبها منزل رهطة وأنه كان في دار السوق من المشرق لبني ساعدة طريق مبوبة فهذا المسجد كان في هذه الناحية والسقيفة كانت قرب شامي سوق المدينة وغلط رزين فقال إنها بقباء.
" مسجد بني ساعدة الخارج من بيوت المدينة " لأبن شبة بن سعد بن إسحاق أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني ساعدة
[ ٢ / ٣٣٣ ]
الخارج من بيوت المدينة أي بمنزلهم الآخر شامي جرار سعد قرب ذباب.
" مسجد خدارة بن خدرة من الخزرج " لأبن شبة عن شيخ من الأنصار أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني خدارة وحلق رأسه فيه وعن هشام بن عروة الصلاة فقط وعن عمرو بن شرحبيل أن رسول الله ﷺ وضع يده على الحجر الذي في أطم سعد بن عبادة عند جرار سعد وصلى في مسجد بني خدارة وتقدم أن منازل بني خدارة بجرار سعد فهذا المسجد كان مجبهة سقيفة بني ساعدة المتقدم شامي سوق المدينة.
" مسجد راتج " لأبن شبة عن خالد بن رباح أن النبي ﷺ صلى في مسجد راتج وشرب من جاسم وهي بئر هناك
[ ٢ / ٣٣٤ ]
ولأبن زبالة عن رجل من بني حارثة صلاته ﷺ في مسجد راتج وسيأتي في الآبار أن جاسم بئر أبي الهيثم بن التيهان ورابح أطم سميت به الناحية كما قال ابن زبالة وذلك شرقي ذباب جانحا إلى الشام.
" مسجد بني عبد الأشهل من الأوس " ويقال له مسجد واقم ولأبي داود النسائي عن كعب بن عمرة أن النبي ﷺ أتى مسجد بني الأشهل فصلى فيه المغرب فلما قضوا صلاتهم رآهم يسبحون بعدها فقال هذه صلاة البيوت ولأحمد وأبن شبة وأبن ماجة من طريق نحوه
[ ٢ / ٣٣٥ ]
وليحيى في خبر عن محمد بن عمر قال قالوا وربما خرج رسول الله ﷺ إذا صلى الظهر إلى مسجد بني عبد الأشهل فيصلي العصر والمغرب فيه ولم تكن دار كان رسول الله ﷺ أكثر لها غنيانا من دار بني الأشهل قبل وفاة سعد بن معاذ وبعد وفاته قال المطري ودارهم قبليّ دار بني ظفر مع طرف الحرّه الشرقية المعروفة بحرة واقم والصواب إنها في شامي بني ظفر بالحرّة المذكورة بين بني ظفر وبني حارثة بجهة القرصة وهي ضيعة سعد بن معاذ كما سيأتي.
" مسجد القرصة " لرزين عن يحيي بن أبي قتادة عن مشيخة قومه أن النبي ﷺ كان يأتي دور الأنصار فيصلي في مساجدهم فصلى في مسجد القرصة والقرصة ضيعة لسعد بن معاذ قال المراغي لعلها القرصة المعروفة اليوم بطرف الحرة الشرقية من جهة الشمال لقربها من بني عبد الأشهل رهط سعد غير أن المسجد لا يعرف فيها اليوم
[ ٢ / ٣٣٦ ]
قلت رأيت بها على رابية قريب البئر أثر مسجد والله أعلم.
" مسجد بني حارثة من الأوس " لأبن شبة عن الحرث بن سعيد بن عبيد الحارثي أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني حارثة ولأبن زبالة مثله وزاد وقضى فيه في شأن عبد الرحمن بن سهل أي المقتول بخيبر وسبق أن بنى حارثة تحولوا قبل الإسلام من دار بني عبد الأشهل إلى دارهم بسند الحرة التي بها الشيخان خلاف قول المطري بيثرب.
" مسجد الشيخين ويقال مسجد البدائع " لأبن شبة عن المطلب بن عبد الله أن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي عند الشيخين وبات فيه وصلى فيه الصبح يوم أحد ثم غدا منه إلى أحد وعن ابن عباس عن سعد أن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي عند البدائع
[ ٢ / ٣٣٧ ]
عند الشيخين وبات فيه حتى أصبح والشيخان أطمان وليحيي نحوه وزاد أنه على يمينك إذا أردت قتادة صلى فيه النبي ﷺ العصر والعشاء والصبح ثم غدا إلى أحد وفي رواية وعدل من ثم يوم أحد إلى أحد قال المطري الشيخان موضع بين المدينة وجبل أحد على الطريق الشرقية مع الحرة إلى جبل أحد اه وسنزيده بيانا في محله.
" مسجد دينار بن النجار من الخزرج " لأبن شبة عن عبد الله بن عقبة بن عبد الملك أن النبي ﷺ كان كثير ما يصلي في مسجد بني دينار عند الغسالين ولأبن زبالة عن أيوب بن صالح الديناري أن أبا بكر الصديق ﵁ تزوج امرأة منهم فاشتكى فكان النبي ﷺ يعوده فكلموه أن يصلي لهم في مكان يصلون فيه فصلى في المسجد الذي ببني دينار عند الغسالين ومنزلهم كما قال ابن زبالة بدارهم التي خلف بطحان أي في شقه الغربي مما يلي الحرّة فما قاله المطري وهم وسيأتي أن نقب بني دينار طريق المدرج بالحرة
[ ٢ / ٣٣٨ ]
الغربية وبه السقيا كما قاله الواقدي وسمى الأسدي مسجدهم بمسجد الغسالين لما سبق وفي غربي بطحان موضع يعرف بالمغسلة قال المجد كان يغسل فيه وهو اليوم حديقة من أقرب الحدائق إلى المدينة انتهى ورأيت بها حجرا عليه كتابة كوفية ما لفظه مسجد رسول الله ﷺ وعنده آثار المسجد وقد بنى صاحب المغسلة هناك مسجدا وجعل الحجر فيه.
" مسجد بني عدي بن النجار ومسجد دار النابغة في بني عدي أيضا " لأبن شبة عن يحيي بن النضر أن النبي ﷺ صلى في مسجد دار النابغة ومسجد بني عدي
[ ٢ / ٣٣٩ ]
وفي رواية وأغتسل في مسجد بني عدي ولأبن زبالة عن هشام بن عروة نحو الأول ودار النابغة هي التي روى ابن شبة أن قبر عبد الله والد رسول الله ﷺ بها والظاهر أن دار بني عدي شامي المسجد بجوار بني عدي شامي المسجد بجوار بني جديلة لأن النظر والدنس من بني عدي وسيأتي في الآبار أن بئر داره هناك خلاف قول المطري أن منازلهم غبري المسجد النبوي.
" مسجد بني مازن بن النجار " لأبن زبالة عن يعقوب بن محمد أن النبي ﷺ خط مسجدي بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن ولم يصل فيه وفي رواية وضع مسجد بني مازن بيده وصلى في بيت أم بردة في بني مازن قلت هي مرضعة إبراهيم ابنه ﷺ وتوفى عندها وحضر ﷺ وفاته في بيتها ومنازلهم فيما يلي منازل بني رزيق من المشرق للقبلة
[ ٢ / ٣٤٠ ]
وقال المطري بالناحية المعروفة اليوم بأبي مازن قبلي البصة.
" مسجد بني عمرو بن مبذول ابن مالك بن النجار " لأبن زبالة وابن شبة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في مسجد بني عمر وبن مبذول ومنزلهم عند بقيع الزبير الآتي.
" مسجد بقيع الزبير " لأبن زبالة عن عطاء بن يسار ﵁ أن النبي ﷺ صلى الضحى في بقيع الزبير ثمان ركعات فقال له أصحابه أن هذه الصلاة ما كنت تصليها فقال إنها صلاة رغب ورهب فلا تدعوها وبقيع الزبير بجوار دور بني غنم شرقي بني زريق بجانب البقال وأظن الرحبة التي بحارة الخدام بطريق بقيع الغرقد منه وبها مسجد قديم البناء.
" مسجد صدقة الزبير " ببني محمم لأبن زبالة وابن شبة واللفظ له عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في صدقة الزبير بني محمم
[ ٢ / ٣٤١ ]
ولفظ الأول في المسجد الذي وضعه الزبير في بني محمم قلت وذلك بالجزع المعروف بالزبيريات غربي مشربة أم إبراهيم وقبلتها قرب خناقة والأعواف وهما من أموال بني محمم من الصدقات النبوية ولذا قال الشافعي وصدقة النبي ﷺ قائمة عندنا وصدقة الزبير قريب منها وقال أبةو غسان أن النبي ﷺ أقطع الزبير ماله الذي يقال له بن محمم من أموال بني النظير فأبتاع إليه الزبير أشياء من أموال بني محمم فتصق بها على ولده.
" مسجد بني خدرة من الخزرج " لأبن زبالة عن هشام بن عروة أن رسول الله ﷺ صلى في مسجد بني خدرة وعن يعقوب بن محمد بن صعصعة أن رسول الله ﷺ صلى في بعض منازل بني خدرة فهو المسجد الصغير الذي في بني خدرة بل بيت الحية أي المذكور قصتها في صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ في الفتى الحديث العهد بعرس المستأذن في الخندق في الرجوع لأهله ووجوده حية عظيمة منطوية على الفراش كما في الأصل
[ ٢ / ٣٤٢ ]
وقيل أنه ﷺ لم يصلي في مسجد بني خدرة والأطم الذي يقال له الأجرد ويقال لبئره البصة لجد أبي سعيد الخدري بمنازلهم قال المطري وبعضه باق إلى اليوم وهو الذي عليه الزكوى بن صالح المنزل الذي عند البئر الصغرى التي أتخذها الدرجة الآتية.
" مسجد بني الحرث بن الخزرج ومسجد السخ " لأبن شبة وأبن زبالة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى فيهما ومنازل بني الحرث شرقي بطحان وتربة صعيب وتعرف اليوم بالحرث بإسقاط بني وبقربها السخ على ميل من المسجد النبوي وهي منازل جشم وزيد أبني الحرث وبه منزل الصديق بزوجته بنت خارجة.
" مسجد بني الحبلى رهط أبي ابن سلول من الخزرج " لأبن زبالة وأبن شبة عن هشام بن عروة أن النبي ﷺ صلى في
[ ٢ / ٣٤٣ ]
مسجدهم قال المطري دارهم بين قباء وبين دار بني الحرث التي شرقي بطحان وسبق ما فيه من المنازل.
" مسجد بني بياضة من الخزرج " روى أبن شبة وأبن زبالة عن سعيد بن إسحاق أن النبي ﷺ صلى في مسجدهم وللثاني عن ربيعة بن عثمان أن النبي ﷺ صلى في الحرة في الرحابة قال أبن زبالة هي مزرعة شامي أطم بني بياضة المسمى بعقرب ودار بني بياضة كما سبق شامي دار بني سالم إلى بطحان قبلي بني مازن في الحرة وبعضها في السبخة ولأبن زبالة عن سعد قال قال رسول الله ﷺ وقعت هذه الليلة رحمة فيما بين بني سالم وبني بياضة فقلت بنو سالم وبنو بياضة أنتقل إليها قال لا ولكن أقبروا فيها ورواه الطبراني عن سعد بن خيثمة بنحوه
[ ٢ / ٣٤٤ ]
وزاد نقبروا فيها موتاهم.
" مسجد بني خطمة من الأوس ومسجد العجوز " لأبن شبة عن هشام بن عروة وعبد الله بن الحرث أن النبي ﷺ صلى في مسجد خطمة وعن سلمة بن عبيد الله الخطمي أن النبي ﷺ صلى في مسجد العجوز في بني خطمة عند القبر البراء بن معرور شهد العقبة وتوفى قبل الهجرة ولأبن زبالة نحو ذلك وسيأتي في الآبار أنه ﷺ توضأ من ذرع بئر بني خطمة التي بفناء مسجدهم وصلى في مسجدهم وآثار قريتهم موجودة قرب الماجشونية وتنانير النورة التي هناك كما أوضحناه في الأصل خلاف قول المطري إنهم شرقي مسجد الشمس بالعوالي.
" مسجد بني أمية بن يزيد من الأوس " لأبن شبة عن عمر بن قتادة إن النبي ﷺ صلى في مسجد لهم في بني أمية
[ ٢ / ٣٤٥ ]
من الأنصار وكان في موضع البابين الخربتين اللتين عند مال نهيك وعن محمد بن عبد الرحمن بن وائل إن النبي ﷺ صلى في تلك الخربة وكان قريبا من مصلاه أجم فانهدم فسقط على المكان الذي صلى فيه فترك وطرح عليه التراب حتى صار كبا ومنزلهم قرب النواعم والعهم من أموالهم ويمرّ سيل مذينب بين بيوتهم ثم يسقى الأموال فيكون بالحرّة الشرقية قرب العهن خلاف قول المطري إنهم شرقي دار بني الحرث وفيهم كان عمر نازلا بامرأته الأنصارية حين كان يتناوب النزول إلى المدينة مع جاره الأنصاري.
[ ٢ / ٣٤٦ ]
" مسجد بني وائل من الأوس " لأبن شبة عن سلمة بن عبد الله الخطمي إن النبي ﷺ صلى في مسجد بني وائل بين العمودين المقدمين خلف الإمام بخمس أذرع أو نحوها وضربنا ثم وتدا وروى أبن زبالة أيضا صلاته ﷺ به والظاهر إن منازلهم بقباء وقال المطري الظاهر إنها شرقي مسجد الشمس.
" مسجد بني واقف " قال المطري ومتابعوه رهط هلال أبن أمية الواقفي من الأوس لأبن زبالة عن الحرث بن الفضل إن النبي ﷺ صلى في مسجد بني واقف
[ ٢ / ٣٤٧ ]
قال المطري ومتابعوه ولا يعرف مكان دارهم اليوم إلا أنها بالعوالي قلت سبق إنها عند مسجد الفضيخ من جهة القبلة.
" مسجد بني أنيف " تصغير أنف حي من يليّ حلفاء الأوس لأبن زبالة عن عاصم بن سويد عن أبيه سمعت مشيخة بني أنيف يقولون صلى رسول الله ﷺ فيما كان يعود طلحة بن البراء قريبا من أطمهم قال مؤيد فأدركتهم يرشون ذلك المكان ويتعاهدونه ثم بنوه بعد فهو مسجد بني أنيف بقباء ودارهم عند المال المعروف اليوم بالقائم بجهة قبلة مسجد قباء في المغرب وعند بئر عذق.
" مسجد دار سعد بن خيثمة بقباء " نقل المطري عن أبن زبالة إن النبي ﷺ صلى في المسجد الذي في دار سعد بن خيثمة بقباء وجلس فيه ثم ذكر المطري أشياء فيها مناقشة بيناها في الأصل وتقدم في مسجد قباء أن دار سعد هذه تلي مسجد قباء في قبلته.
[ ٢ / ٣٤٨ ]
" مسجد التوبة " بالعصبة منازل بني حجمجي من بني عمرو بن عوف من الأوس لأبن زبالة عن أفلح بن سعيد وغيره إن رسول الله ﷺ صلى في مسجد التوبة بالعصبة ببئر هجيم والهجيم أطم سبق في منازلهم إنه عند هذا المسجد والبئر مضافة إليه قال المطري وليست معروفة اليوم والعصبة غربي مسجد قباء فيها مزارع وآبار كثيرة وما علمت لم سمي بمسجد التوبة ولم أر من تعرض له.
" مسجد النور " لأبن زبالة عن فضالة إن رسول الله ﷺ صلى في موضع مسجد النور قال المطري ولا يعلم مكانه قلت وكذا سبب تسميته بذلك وعدّ الأسدي مسجد النور فيما يزار بناحية قباء ثم ذكر مسجد النور فيما يزار بناحية المدينة.
" مسجد عتبان بن مالك " بدار بني سالم من الخزرج لأبن زبالة ويحيى عن إبراهيم بن عبد الله بن سعد إن عتبان أبن مالك
[ ٢ / ٣٤٩ ]
قال يا رسول الله إن السيل يحول بيني وبين الصلاة في مسجد قومي قال فصلى رسول الله ﷺ في بيته فهو المسجد الذي بأصل المزدلف زاد يحيى أطم مالك بن العجلان أي الذي في شامي مسجد الجمعة عند عدوة الوادي الشرقية وسبق في مسجد الجمعة أن الظاهر إن مسجد قومه مسجدهم الأكبر الذي بمنازلهم بعدوة الوادي الغربية ولأبن شبة عن سعد بن أسحق إن النبي ﷺ لم يصل في مسجد بني سالم الأكبر وعن عتبان إن النبي ﷺ صلى في بيته سبحة الضحى فقاموا وراءه فصلوا.
" مسجد ميثب صدقة النبي ﷺ " لأبن زبالة وأبن شبة عن محمد بن عقبة بن أبي مالك أن النبي ﷺ صلى في مسجد صدقته ميثب وسيأتي أن ميثب مجاور لبرقة وغيرها من الصدقات.
[ ٢ / ٣٥٠ ]
" مسجد المنارتين " لأبن زبالة عن حرام بن سعد بن محيصة إن رسول الله ﷺ صلى في المسجد الذي بأصل المنارتين في طريق العقيق الكبير وعن عبد الله بن البولا إن أربعة رهط من المهاجرين الأولين كلهم يخبره إن رسول الله ﷺ خرج إلى الجبل الأحمر الذي بين المنارتين فإذا بشاة ميتة الحديث وعن إبراهيم أبن محمد عن أبيه إن اسم الجبل الأنعم وهو الجبل الذي بنى عليه المزني وجابر بن علي الزمعي قلت هو على يمين الآتي من العقيق إذا صار بأعلى الرقيقين من المدرج وقد صعدته فرأيت أثر البناء المذكور به أطن المنارتين هما البناءان عن يمين تلك الطريق ويسارها.
[ ٢ / ٣٥١ ]
" مسجد فيفاء الخبار " قال أبن أسحق في غزوة العشيرة سلك رسول الله ﷺ على نقب بني دينار ثم على فيفاء الخبار فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها ذات الساق فصلى عندها فثم مسجده وصنع له طعام عندها فموضع أثا في البرمة معلوم هناك واستقى له من ماء يقال المشيرب أي الذي بين جبال في شامي ذات الجيش قال المطري فيفاء الخبار غربي الجماوات وهي يعني الجماوات الأجبل التي في غربي العقيق اه وسيأتي إن فيفاء الخبار من جما أم خالد وقال أبن عقبة فيفاء الخبار من وراء الجما.
" مسجد بني الجثجاثة وبئر شداد " بطرف العقيق الذي يلي البقيع لأبن زبالة عن عمر بن القاسم وغيره صلى رسول الله ﷺ في مسجد بين الجثجاثة وبين بئر شداد في تلعبة هناك وكان عبد الله بن سعد بن ثابت قد اقتطع
[ ٢ / ٣٥٢ ]
قريبا منه وبناه والجثجاثة كان بها قصور وميدان وهي بين الحليفة وثنية الشريد وذكرنا في الأصل هنا تتمة في دور بالمدينة صلى فيها النبي ﷺ أو جلس فراجع ذلك.
[ ٢ / ٣٥٣ ]