وسير ثمال شيخ الدولة علي بن أحمد بن الأيسر، في سنة ثلاث وأربعين، رسولًا إلى القسطنطينية بالمال! المقرر عليه في كل سنة، وبهدية
فشاهدوا من سداده وكمال مروءته ما أوجب لهم أن ميزوه عن غيره من الرسل، وأكرموه، وجعلوه بسطرخس في مرتبة مقلد بن كامل، وجعلوا مقلدًا ماخسطرس في مرتبة ثمال، وجعلوا ثمالًا ابريدرس، وسيروا إليه هدية سنية عوضًا عن هديته.
ومات قاضي حلب أبو الحسن بن أبي جرادة في سنة خمس وأربعين، فولى القضاء بحلب القاضي أبا محمد كسرى بن عبد الكريم بن كسرى وإليه ينسب آدر بني كسرى بحلب.
[ ١٥١ ]