وأقام عبد الملك بدمشق بعد رجوعه من قنسرين ما شاء الله أن يقيم، ثم سار يريد قرقيسيا، وبها زفر بن الحارث الكلابي، ثم قفل إلى دمشق فدبر لعمرو بن سعيد فقتله. واستعمل عبد الملك أخاه محمدًا على الجزيرة وأرمينية فغزا منها، وأثخن العدو، وذلك في سنة ثلاث وسبعين.
[ ٢٥ ]
وأعاد الكرة في سنة خمس وسبعين حين خرجت الروم من قبل مرعش.
وبعد سنتين غزا الصائفة الوليد بن عبد الملك، وظل على الولاية إلى أن مات عبد الملك في شوال سنة ست وثمانين.