عندما سقطت وهران تحت حكم الصليبيين (الإسبان)، وترك أهلها المسلمون تحت سيطرة (اليهودي ابن اليهودية - أشطورا) انطلق العالم أحمد بن القاضي شيخ (عبد الله بن علي المساوري) و(شيخ العلامة سعيد قدورة الجزائري) بقصيدة يستنهض فيها الهمم ويحض قومه على القتال. ومنها:
فمن مبلغ عني قبائل عامر ولا سيما ممن ثوى تحت كافر
وكل كمي من صناديد راشد بتيجانهم، مع رأسها عبد قادر
وجيرانهم في الغرب من كل ماجد طويل القنا أهل الوفا والمغافر
وطلحة والأحلاف في غرب هبرة وشيح سويد بل وكل مفاخر
[ ١ / ١٨٢ ]
وشيخ بني يعقوب الحامي الحمى بكل قبيل مولع بالعساكر
ويا معشر الإسلام في كل موطن وفي كل ناد سالف ومعاصر
ويا معشر الأتراك، يا كل عالم وكل ولي حافظ للأوامر
ويا سادة العربان من آل هاشم وغيرهم بالله ما صبر صابر؟
أناشدكم بالله ما عذر جمعكم لدى الله في (وهران) ذات الخنازر
أذلكم الجبار! كيف رصيتمو بسبي العذارى من بنات الأكابر
فصرتم من جور البغات كأنكم يهود الجزا، تعطونها بالأصاغر
فلا همة تعلو بكم عن دنية ولا غيرة تدعوكمو للمآثر
ولا ذمة ترعونها في نبيكم ولا حرمة تحمونها بالبواتر
عليكم لحاف الذل! أين نحولكم أما أبصروا في السبي خير الحرائر؟
وتححت اليهودي غادة عربية يعاليها الخنزير فوق الهزابر
وما منكم إلا خصي أذله بميسمه النصراني يا آل عامر
[ ١ / ١٨٣ ]
أضيم ملوك، أم تغلب ظالم عليكم رماكم في جوار الكوافر
حرب الثلاثمائة عام - أحمد توفيق المدني
ص١١٧ - ١١٨
[ ١ / ١٨٤ ]
البطل العظيم عروج
(متحف البحرية العثمانية باستامبول).
[ ١ / ١٨٥ ]
- ٣ -