كَانَ لَهُ من الْوَلَد سِتَّة عشر تِسْعَة ذُكُور وَسبع إناث أما الذُّكُور فعبد الله الْأَكْبَر أمه فَاخِتَة بنت غَزوَان وَبِه كَانَ يكنى وَعبد الله الْأَصْغَر أمه رقية بنت رَسُول الله
هلك صَغِيرا وَقيل بلغ سِتّ سِنِين فنقره ديك فِي عينه فَكَانَ سَبَب مَوته وَعَمْرو وَكَانَ أسنهم وَبِه كَانَ يكنى بعد عبد الله الْأَكْبَر وَهُوَ يَعْنِي عمرا أَكْثَرهم عقبا وَتُوفِّي بمنى وخَالِد وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِيَدِهِ الْمُصحف الَّذِي قطر عَلَيْهِ دم عُثْمَان حِين قتل وَأَبَان شهد الْجمل مَعَ عَائِشَة وعقبه كثير وَعَمْرو لَهُ عقب أَيْضا أمّهم بنت جُنْدُب بن الأزد وَسَعِيد والوليد أمهما فَاطِمَة بنت الْوَلِيد وَعبد الْملك أمه أم الْبَنِينَ بنت عُيَيْنَة بن حصن الْفَزارِيّ وَأما الْإِنَاث فمريم أُخْت عَمْرو لأمه وَأم سعيد أُخْت سعيد لأمه وَعَائِشَة فَأم أبان وَأم عَمْرو وأمهن رَملَة بنت شيبَة بن ربيعَة وَمَرْيَم أمهَا نائلة بنت الفرافصة وَأم الْبَنِينَ وَأمّهَا أم ولد وفى دوَل الْإِسْلَام كَانَت مُدَّة خِلَافَته ﵁ اثْنَتَيْ عشرَة سنة وَأحد عشر يَوْمًا أَو أَرْبَعَة عشر يَوْمًا
[ ٢ / ٥٤٩ ]
وَقَالَ فِي الرياض قَالَ ابْن إِسْحَاق كَانَت مُدَّة خِلَافَته اثْنَتَيْ عشرَة سنة إِلَّا اثْنَي عشر يَوْمًا وَقيل وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة وَقيل ثَمَانِينَ سنة وَقيل سِتّ وَثَمَانِينَ سنة قَالَ قَتَادَة وَقيل ثَمَان وَثَمَانِينَ وَقيل ابْن تسعين قَالَ الْوَاقِدِيّ لَا خلاف عندنَا فِي القَوْل الأول أَنه الْأَصَح ﵁
[ ٢ / ٥٥٠ ]