_________________
(١) ترجمته في معجم الأدباء ٧: ٢٢٥ ووفيات الأعيان ٢: ٩١ - ٩٢ والبداية والنهاية ١١: ٣٢١ وتاريخ ابن الوردي ١: ٣٥١ ولسان الميزان ٢: ١٩١ وحسن المحاضرة ١: ٥٥٣.
[ ٢٠٧ ]
فراغ
[ ٢٠٨ ]
هو الحسن بن إبراهيم بن الحسين الليثي أبو محمد المصري الحافظ المعروف بابن زولاق، من أكبر مؤرخي مصر، إذ صرف كل همته إلى الكتابة التاريخية، ولم يتعد تاريخ مصر إلى غيرها إلا في تاريخه العام، وأسعفته معاصرته لعدد من حكامها وولاة الأمر فيها على الاستقصاء والتفصيل، ومن أهم مؤلفاته:
١ - ذيل على كتاب أستاذه الكندي في قضاة مصر، ويكثر ابن حجر النقل عنه في كتابه " رفع الإصر "، ويشغل الكتاب الفترة الواقعة بين ولاية القاضي بكار (٢٤٦)، حتى سنة ٣٨٦ وهي أيام القاضي محمد بن النعمان.
٢ - كتاب التاريخ الكبير على السنين.
٣ - سيرة أحمد بن طولون استدرك فيها ما فات أحمد بن يوسف المعروف بابن الداية (١) .
٤ - سيرة أبي الجيش خمارويه، وقد كان ابن الداية دون سيرة له، فقام ابن زولاق بمثل ما قام به في الكتاب السابق (٢) .
٥ - سيرة محمد بن طغج الإخشيد، كان قد عملها قبله محمد بن موسى ابن المأمون الهاشمي، ويقول ابن زولاق إنه لم يجدها سيرة وإنما وجد كتابًا في مدح هو أقرب إلى الذم، " ولم يذكر أبويه ولا موضعه ولا ولاياته ولا حروبه ولا سفراته ولا أفعاله مع أعدائه ولا ما جمعه من الأموال والعبيد والكراع " (٣) .
_________________
(١) المغرب (قسم مصر): ١٤٨.
(٢) المصدر السابق.
(٣) المصدر السابق.
[ ٢٠٩ ]
إن هذا التحديد يدلنا على حدود مفهوم السيرة لدى ابن زولاق، ويبين سبب إكثاره من كتابة السير. فلما وجد ابن زولاق أن عمل الهاشمي ليس سيرة على وجه التحقيق كتب هو السيرة كما يراها، قال: " ولم أضمن هذه السيرة إلا ما شاهدته أو أخبرني به من أثق به حسبما أمكنني "، ثم أتم الكتاب بسيرة أونوجور بن الأخشيد وأخيه عليّ وكافور وأحمد بن عليّ بن الأخشيد والقائد جوهر إلى أن دخل المعز الفاطمي مصر وصارت دار خلافته (١)، والأرجح أن هذه السلسلة من السير هي التي ينقل عنها المقريزي جاعلًا عنوانها " إتمام أخبار أمراء مصر للكندي " (٢)، ويبدو أن ابن زولاق رأى أن تكون كل هذه السير سيرة متصلة، ولكنها فصلت بعضها عن بعض، وذكرت كل سيرة منها على حدة. وهذه السيرة سيرة محمد بن طغج قد نقلها أو نقل معظمها ابن سعيد في المغرب (قسم مصر) (٣)، ونقل ابن العديم بضع فقرات منها (٤)، وقد قارنت بين ما نقله ابن العديم وما جاء في المغرب، فوجدت بين النصين فروقًا قليلة أثبتها في مواضعها.
٦ - سيرة كافور الإخشيدي.
٧ - سيرة الماذرائيين كتاب مصر.
٨ - سيرة جوهر، وعنها ينقل ابن حجر في رفع الإصر (٥) .
٩ - سيرة المعز، وعنها ينقل المقريزي (٦)، وقد وقف عليها بخط ابن زولاق.
١٠ - سيرة العزيز (٧) .
١١ - كتاب فضائل مصر.
_________________
(١) المغرب (قسم مصر): ١٤٩.
(٢) اتعاظ الحنفا ١: ١٠٢.
(٣) المغرب (قسم مصر) ١٤٨ - ١٩٨.
(٤) بغية الطلب ٤: ٢٤٢، ٧:١٢.
(٥) رفع الإصر ١: ٧٤ وانظر اتعاظ الحنفا ١: ١٠٧، ١١٤.
(٦) اتعاظ الحنفا ١: ١٣٤، ١٣٥، ١٣٨، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٢.
(٧) نقل ياقوت نصًا منها في معجم الأدباء ٧: ٢٢٧.
[ ٢١٠ ]