إن الألقاب الرفيعة التي أُعْطِيت للطبري المؤرخ لم تكن عَبَثًا، فقد صنَّف أعظم كتب التاريخ على الإِطلاق، وقدّم للبشرية إنتاجًا ثَرًّا، وكتبًا قيمة، ومصنفات جليلة، ومجلدات كبيرة، مع ما بثَّه من أخبار تاريخية في سائر كتبه الأخرى.
أما الكتب التاريخية فله اثنان، الأول: "تاريخ الأمم والملوك"، والثاني: "ذَيل المذيَّل"، ونبدأ بتعريف الثاني لصغره، ثم نعود للكتاب الأول لأهميته.