أخذ الرواية عن أحمد بن حنبل والمدائني -قال الخطيب- كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس وقال: ولا أعرف أغزر فوائد من تأريخه وقال الفرغاني: له معرفة بأيام الناس وأخبارهم وقال ابن أبي حاتم: كتب إلينا وهو صدوق [لسان الميزان / تر ٥٦٣/ ٣٧٩]، [الجرح والتعديل ٢ / تر ٥٧].
قلت: وقد روى عنه الطبري في (٨٠) موضعًا من تأريخه.
_________________
(١) تأريخ بغداد (٢/ ١٦٦).
(٢) البداية والنهاية (٩/ ١٤).
(٣) ميزان الاعتدال (تر ٧١٩٠).
[ ١ / ٢٧ ]
وهو يشكل حلقة وصل بينه وبين المدائني وكتبه -وأكثر مروياته تبدأ من أيام هشام بن عبد الملك إلى أحداث سنة ١٣٧ هـ-.