تقة، من السابعة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في غيره، وقال ابن خراش: صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره اضطراب، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان حافظًا متقنًا.
[الثقات (٧/ ٢٤١)، تاريخ الخطيب (٥/ ٢٤٨)، العلل ومعرفة الرجال (١/ ٥٤١ / ت ١٢٨١). التقريب (ت ٥٨٥٩)].
٢٠٥ - أبو معشر (نجيح بن عبد الرحمن السندي).
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي -وذكر مغازي أبي معشر فقال-: كان أحمد بن حنبل يرضاه ويقول: كان بصيرًا بالمغازي وقد تحدث الناس عن حديثه في المغازي -هشام ونافع وابن المنذر- وقال أبو زرعة: كان حافظًا كيسًا وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي.
وقال الحافظ: ضعيف من السادسة أسنَّ واختلط، توفي ١٧٠ هـ أخرج له الأربعة.
[التقريب (ت ٧١٢٦)، تهذيب الكمال (ت ٦٣٨٦)].
(ن)
٢٠٦ - أبو نعامة العدوي (عمرو بن عيسى البصري).
قال الحافظ في التقريب: صدوق اختلط.
فعقب الشيخان المحرران (شعيب وبشار) بقولهما (في تحرير التقريب): ضعفه ابن سعد وحده، ولم يصفه أحد بالاختلاط قبل موته غير أحمد لذا مرَّضه الذهبي بقوله: قيل تغيّر بأخرة. اهـ.
قلنا: والذي في ميزان الاعتدال: وروي الأثرم عن أحمد: ثقة لكنه اختلط قبل موته ولم نجد صيغة التمريض في الميزان ولا في الكاشف فلعله في موضع آخر. والله أعلم.
وأما التضعيف فهو كما قالا: لم يضعفه سوى ابن سعد والله أعلم.
وقال العلامة مغلطاي: خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه وكذلك الدارمي
[ ١ / ١٥٣ ]
وابن الجارود والحاكم، وذكره ابن شاهين وابن خلفون في الثقات، وضعفه ابن سعد.
ويبدو أن المحررين (شعيب وبشار) استندا إلي شرح مغلطاي، وقولهما أصوب من قول الحافظ في هذه الترجمة، والله أعلم.
[إكمال تهذيب الكمال (ت ٤١٦٠)، التقريب (ت ٥١٠٥)، تحرير التقريب (ت ٥٥٨٩).