فكان فيها غزو الرشيد أرضَ الروم، فافتتح بها عنوةً حصن الصّفْصاف (١) فقال مَرْوان بن أبي حفصة:
إِنَّ أَميرَ المؤمنينَ المصطَفى قد ترك الصَّفصافَ قاعًا صَفصفا
وفيها غزا عبد الملك بن صالح الرّوم، فبلغ أنقرة وافتتح مَطْمورة (٢).
وفيها غلبت المحمّرة على جُرجان (٣).
وفيها أحدث الرشيد عند نزوله الرَّقة في صدور كتبه الصّلاةَ على محمد - ﷺ - (٤).
* * *