فمن ذلك شخوص الرّشيد فيها إلى مَرْج القلعة مرتادًا بها منزلًا ينزله.
* ذكر السبب في ذلك:
ذكر أن الذي دعاه إلى الشخوص إليها أنه استثقل مدينة السلام، فكان يسميها البُخار، فخرج إلى مَرْج القلعة، فاعتلّ بها، فانصرف، وسُمّيت تلك السفرة سَفْرة المرتاد (١).
وفيها وضع هارون عن أهل السواد العُشْر الذي كان يؤخذ منهم بعد النصف (٢).