فمن ذلك ما كان من قتل أهل طبرستان مهروية الرازي وهو واليها، فولّى الرشيد مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي (٢).
وفيها قتل عبد الرحمن الأبناوي أبان بن قحطبة الخارجي بمرج القلعة.
وفيها عاش حمزه الشاري بباذ غيس من خراسان، فوثب عيسى بن علي بن عيسى على عشرة آلاف من أصحاب حمزة فقتلهم، وبلغ كابُل وزابلستان والقندهار، فقال أبو العذافر في ذلك (٣):
_________________
(١) انظر: البداية والنهاية [٨/ ١١١].
(٢) انظر: المنتظم (٩/ ١٠٣).
(٣) انظر: المنتظم (٩/ ١٠٣).
[ ١١ / ٢٠٥ ]
كاد عيسى يكون ذا القرنين بلغ المشرقين والمغربين
لم يدع كابُلًا ولا زابلستا ن فما حولها إلى الرخجين
وفيها خرج أبو الخصيب ثانية بنسا، وغلب عليها وعلى أبيورد وطوس ونيسابور، وزحف إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره (١).
وفيها مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فوُلِّيَ مكانه أسد بن يزيد (٢) وفيها مات يقطين بن موسى ببغداد.
وشخص فيها الرشيد إلى الرقة على طريق الموصل.
واستأذنه فيها يحيى بن خالد في العمرة والجوار، فأذن له، فخرج في شعبان، واعتمر عمرة شهر رمضان، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج، ثم حج.