فمن ذلك عقْد الرشيد لابنه محمد بمدينة السلام من بعده ولايةَ عهد
_________________
(١) هذا خبر منكر، ولم يكن الرشيد جاهلًا بالحلال والحرام إلى هذه الدرجة بحيث يقسم بحياة أبيه المهدي، ومن حوله وفي رعيته ذلك العدد الهائل من العلماء العاملين.
(٢) انظر البداية والنهاية [٨/ ٩٩].
(٣) انظر الخبر والأبيات في المنتظم (٩/ ١٠)، والبداية والنهاية (٨/ ٩٩).
[ ١١ / ١٨٠ ]
المسلمين وأخذه له بذلك بيعة القوّاد والجند، وتسميته إياه الأمين، وله يومئذ خمس سنين، فقال سلْم الخاسر:
قد وفَّقَ اللهُ الخليفةَ إِذ بنى بيْتَ الخليفِةِ لِلْهجَانِ الأَزهَرِ
فهو الخليفةُ عن أَبيه وجدِّهِ شَهدًا عَليه بِمَنظرٍ وبمخبرِ
قد بايَعَ الثقلان في مهْدِ الهُدى لمحمَّدِ بن زُبَيْدَةَ ابنَةِ جعفر (١)