فيها في المحرم (^٥) قرر اقباى الحكمي في نيابة ملطية عوضا عن آقبردى الساقى، وقرر فى نيابة طرسوس آقباى السيفى جار قطلو عوضا عن آقباى الحكمي. - وتوفى الناصري محمد الحلبي والى الحجر -. وفيه (^٦) وصل الحاج وأخبر أنه لم يحج في هذه السنة أحد من العراق خوفًا من المشعشع (^٧) الذي ظهر منه الفساد وقد شاع خبره فيما تقدم، وكان تلك
_________________
(١) في يوم الخميس ١٥ منه النجوم الزاهرة ص ٥٨٨، والضوء اللامع ج ٢ ص ٣١٥ رقم ١٠٠٤.
(٢) هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن خليل الحاضري، انظر الضوء اللامع ج ٢ ص ١١٠ رقم ٣٣٣، ونظم العقيان ص ٥٧ رقم ٣٨.
(٣) هو نور الدين على بن محمد بن على الأبودرى، انظر الضوء اللامع ج ٥ ص ٣١٩ - ٣٢٠ رقم ١٠٥٦.
(٤) في النجوم الزاهرة ص ٤٦٦ «صلى السلطان صلاة العيد بالجامع الناصرى بقلعة الجبل».
(٥) راجع النجوم الزاهرة ص ٤٦٧.
(٦) في يوم الخميس ٢٢ والجمعة ٢٣ منه - حوادث الدهور ص ٢٤٩.
(٧) في حوادث الدهور ص ٢٤٩ «الشعشاع».
[ ٣٥ ]
السنة برد بك البجمقدار أمير الحاج هو وبيبرس الأشرفي وكانت سنة صعبة على الحجاج.
وفي صفر (^١) ثار المماليك الجلبان على ناظر الخاص يوسف وضربوه وأخذوا عمامته من على رأسه وصار مكشوف الرأس، ولولا هرب كانوا قتلوه لا محالة، وكانت الماليك الجلبان تزايد شرهم جدًا. - وفيه (^٢) ثارت الغلمان والعبيد على الوزير ونزلوا من القلعة وتوجهوا إلى بيت الوزير، وصاروا ينهبون بعض دكاكين القاهرة، وخطفوا عمائم الناس، حتى وصلوا إلى دار الوزير سعد الدين فرج فاختفى من داره فهبوا ما وجدوه في الدار، وسبب ذلك انشحات اللحم المقرر للجند. - وفيه (^٣) خرج يونس العلاى أحد الأمراء المقدمين إلى بر الجيزة لحفظ الخيول التي بالربيع، وكانت عربان لبيذ قد أفسدوا في بر الجيزة وأخذوا خيول الأمراء والجند من مراعيها.
وفي ربيع الأول أمطرت السماء مطرًا غزيرًا حتى قيل أمطرت في قليوب بردًا وزن كل بردة خمسون درهمًا وهلك به بعض مواشى وأفسد الزرع (^٤).
- وفيه (^٥) ظهر الصاحب فرج بعد ما كان مختفيًا فأخلع عليه بالاستمرار، وأخلع (^٦) على فخر الدين بن السكر والليمون وقرر في نظر الدولة وكانت شاغرة.
_________________
(١) في يوم الأربعاء ١٣ منه - النجوم الزاهرة ص ٤٦٧.
(٢) في يوم الخميس ١٤ صفر - حوادث الدهور ص ٢٥٠ - ٢٥١.
(٣) في يوم الخميس ٢١ صفر- حوادث الدهور ص ٢٥١ حيث يقول «… وألزم السلطان أيضا جماعة الأخورية بالتوجه إلى بر الجيزية والإقامة بها لهذا المعنى».
(٤) انظر حوادث الدهور ص ٢٥٢.
(٥) فى يوم السبت ١٤ ربيع الأول - حوادث الدهور ص ٢٥٣ حيث يقول إن السلطان أخلع عليه بالاستمرار كاملية بسمور وأضاف إليه «المساميح التي للامراء وغيرهم مما كان لهم على المكوس والمذابح والإقطاعات فصار بهذا المقتضى يحمل إليه فى اليوم خمسة وسبعون ألفا تفصيلها من الذخيرة أربعون وباقيها من هذه المساميح هذا غير إقطاعات الدولة وحماياتها والهوائيات من المواريث والمكوس وغير ذلك …».
(٦) في يوم الثلاثاء ٢٤ منه - حوادث الدهور ص ٢٥٥.
[ ٣٦ ]
وفي ربيع الآخر (^١) عمر السلطان الربع والحمام وما حولهما الذي بين القصرين. وفيه (^٢) خرج جماعة من الأمراء والجند إلى نحو الجون (^٣) على العادة لإحضار الأخشاب.
وفى جمادى الأولى توفى المسند جمال الدين عبد الله بن محمد بن أحمد التسترى (^٤)، وكان عالى السند من أهل الفضل والعلم. وفيه وصل (^٥) الخواجا جمال الدين عبد الله القابونى رسولا من عند ابن (^٦) عثمان ملك الروم محمد وعلى يده مكاتبة (^٧) تتضمن ما فتحه من الفتوحات السنية فأكرمه السلطان غاية الإكرام، ولما أراد التوجه إلى ابن عثمان عين معه السلطان قاني باى اليوسفى المهمندار وعلى يده هدية من عند السلطان إلى ابن عثمان، فأخذ قاني باي اليوسفى في أسباب تعلق السفر الذي عين فيه. وفي أثناء هذا الشهر (^٨) ظهر في السماء نجم بذنب طويل جدا فكان يظهر من جهة الشرق ودام يطلع نحوًا من شهرين، وكان من نوادر الكواكب، فتكلم عليه الفلكية فيما يدل عليه الأمر وزاد الكلام فى ذلك بسببه، ثم اختفى ذلك النجم وأقام مدة طويلة نحوا من ثلاث سنين حتى وقع بمصر الطاعون ووقع بمصر أيضًا الحريق كما سيأتى ذكر ذلك في موضعه، قال صاحب مرآة الزمان إن أول ما ظهر نجم الذنب عند ما قتل قابيل أخاه هابيل، وظهر عند وقوع الطوفان، وعند وقود نار إبراهيم الخليل ﵇، وظهر عند هلاك قوم عاد وثمود، وظهر عند هلاك فرعون، وظهر عند قتل
_________________
(١) في أوائل الشهر المرجع السابق ص ٢٥٥.
(٢) في العشر الأول من هذا الشهر - المرجع السابق ص ٢٥٥ و٢٥٦.
(٣) «إلجون بير التركية» النجوم الزاهرة ص ٥٢٢.
(٤) فى أول الشهر - الضوء اللامع ج ٥ ص ٤٦ رقم ١٧١.
(٥) وصل يوم السبت ١٨ منه، ونزل بدار قراجا الظاهري بالقرب من جامع الأزهر وطلع إلى القلعة في يوم الثلاثاء ٢١ منه حوادث الدهور ص ٢٥٦، انظر أيضا النجوم الزاهرة ص ٤٦٨، و١٤٧. Wiet، Deux Princes Ottomans، p
(٦) ابن: ناقصة في الأصل.
(٧) في حوادث الدهور ص ٢٥٧ - ٢٦٩، نص خطاب محمد بن عثمان وكذلك نص الرد عليه.
(٨) انظر حوادث الدهور ص ٢٦٩ - ٢٧٠.
[ ٣٧ ]
الإمام عثمان بن عفان، وظهر عند قتل الإمام على، وعند قتل جماعة كثيرة من الخلفاء، وفى الغالب يحدث عقيب ظهور نجم الذنب حادث عظيم وقد جُرب ذلك وصح من فناء أو غير ذلك من قتل وفتن وخسف وزلازل انتهى ذلك.
وفي جمادى الآخرة توفى (^١) قاضي الإسكندرية شهاب الدين أحمد المحلى الشافعى وكان فاضلا فى سعة من المال، وكان تاجرًا في البهار وسعى في قضاء الإسكندرية على خلاف ما جرت به العادة من ولاية المالكية وقد سعى بمال حتى تولى، ومات وقد جاوز السبعين من العمر. - وفيه (^٢) قبض السلطان على زين الدين الأستادار وضربه بين يديه علقة قوية بسبب تأخيره للجامكية ورسم عليه في طبقة الزمام وهو في الحديد، ثم إنه أُخلع (^٣) على سعد الدين فرج بن النحال ونقله من الوزارة إلى الأستادارية، وأُخلع على العلائى على بن محمد الأهناسى وقرره فى الوزارة عوضا عن سعد الدين فرج وهذه أول عظمة علائ الدين على بن الأهناسي في الوزارة.
وفى رجب (^٤) كانت نهاية عمارة مدرسة السلطان التي أنشأها في الصحراء وخطب بها، وعمل السلطان هناك وليمة حافلة وحضر بها القضاة الأربع والأمراء وأعيان الناس ومدّ بها الأسمطة الحافلة وكان يومًا مشهودًا. - وفيه (^٥) طلع الأمير يونس الدوادار الكبير إلى القلعة وكان مريضًا وشفى، فأُخلع عليه السلطان خلعة حافلة ونزل إلى داره في موكب حافل وقدامه الأمراء وأرباب
_________________
(١) في ليلة الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى بقرية ادكو بالمزاحميتين ودفن برشيد - النجوم الزاهرة ص ٥٨٩، انظر أيضا حوادث الدهور ص ٢٧٢ و٣٧٠، والضوء اللامع ج ٢ ص ١٥٢ - ١٥٣ رقم ٤٣٤.
(٢) في يوم الخميس ١٥ منه النجوم الزاهرة ص ٤٦٨، وحوادث الدهور ص ٢٧٠ - ٢٧١.
(٣) في يوم السبت ١٧ منه - حوادث الدهور ص ٢٧٢.
(٤) انظر حوادث الدهور ص ٢٧٢ و٢٧٣ حيث يقول «وفى يوم الخميس ثالث عشره (شهر رجب) نزل السلطان بقماش الموكب إلى الصحراء إلى مدرسته التي انشأها فأقام بها ساعة ثم ركب وطلع الى القلعة في موكبه والصنجق على رأسه».
(٥) راجع حوادث الدهور ص ٢٧٢ حيث يقول «وفى يوم الثلاثاء سابع عشريه (جمادى الآخرة!) طلع الدوادار يوسف إلى القلعة فخلع عليه السلطان كاملية بمقلب سمور لعافيته».
[ ٣٨ ]
الدولة من المباشرين وغيرها وفي رجب (^١) أفرج السلطان عن زين الدين الأستادار وتسلمه ناظر الخاص يوسف على مال. وفيه (^٢) أدير المحمل على العادة وساقوا الرماحة بحضرة قاصد ملك الروم محمد بن عثمان. وفيه (^٣) ماتت ملك باى الجركسية سرية الملك الأشرف برسباى أم ولده سيدى أحمد، وكان تزوج بها قرقماس الجلب وماتت معه وهو الذي ربي سيدى أحمد بن الأشرف برسباى.
وفى شعبان (^٤) رسم السلطان بنفى زين الدين الأستادار إلى المدينة المشرفة بعد أن أخذ منه عشرة آلاف دينار فتوجه من البحر إلى المدينة. وفيه (^٥) سافر الخواجا ابن القابونى قاصد ابن عثمان وخرج صحبته قان با اليوسفى المهمندار، وكان أشيع موت ابن عثمان قبل خروج القاصد ثم جاءت الأخبار بأن ابن عثمان قد شفى وهو في قيد الحياة فرسم السلطان بدق الكوسات بالقلعة ثلاثة أيام. وفيه توفى الأمير أسنباى الجمالي الظاهري (^٦) من مماليك الظاهر جقمق، وكان ولي الدوادارية الثانية ثم نفى إلى القدس فمات به، وكان لا بأس به لين الجانب متواضعًا وكان موصوفًا بالفروسية. وفيه جاءت الأخبار بأن إبراهيم بن قرمان أمير التركمان قد زحف على بلاد السلطان (^٧) وقد أظهر العصيان واستولى على طرسوس وأدنه وكولك، فلما سمع السلطان ذلك تشوش لهذا الخبر وعين تجريدة إلى ابن قرمان وجعل باش العسكر خشقدم الناصرى أمير سلاح ومعه جماعة من الأمراء المقدمين
_________________
(١) في يوم الإثنين ثالثه - النجوم الزاهرة ص ٤٧٠.
(٢) في يوم الإثنين ١٠ منه - حوادث الدهور ص ٢٧٣.
(٣) في يوم الخميس ١٣ منه - حوادث الدهور ص ٢٧٣، والضوء اللامع ج ١٢ ص ١٢٧ رقم ٧٧٩.
(٤) في أول شعبان - النجوم الزاهرة ص ٤٧٠.
(٥) في يوم الجمعة خامس شعبان - النجوم الزاهرة ص ٤٧٠، وحوادث الدهور ص ٢٧٣.
(٦) انظر النجوم الزاهرة ص ٥٩٠، والضوء اللامع ج ٢ ص ٣١١ رقم ٩٨١، و Wiet، Manhal Sâfî، p. ٦٦، No. ٤٥٥.
(٧) انظر النجوم الزاهرة ص ٤٧٠، وحوادث الدهور ص ٢٧٤، Weil، Gesch.d. Abbas.Chalifats in Egypten II، ٢٧٦ - ٢٧٨،
[ ٣٩ ]
والطبلخانات والعشرات وعين من الجند نحوًا من أربعمائة مملوك، وعين سنفر قرق شبق الزرد كاش بأن يتوجه قبل خروج العسكر لكشف الأخبار عن ذلك. - وفيه (^١) كان وفاء النيل المبارك وقد أوفا في سادس مسر ونزل المقر الشهابى أحمد بن السلطان وفتح السد على العادة.
وفي رمضان تزايد أذى المماليك الجلبان في حق الناس وصاروا ينهبون حواصل البطيخ الصيفى وسائر البضائع حتى امتنع السوقة من البيع وارتفع سعر كل شيء من المأكول وغير ذلك. - وفيه قبض السلطان على عشرة أنفار من الزغلية وجدهم يضربون الزغل (^٢) فأمر بتوسيطهم أجمعين.
وفى شوال (^٣) خرج الحاج من القاهرة على العادة وكان أمير ركب المحمل قائم التاجر أحد المقدمين، وأمير الأول عبد العزيز بن محمد الصغير وكان السلطان قد رضى عليه وقرره من جملة (^٤) الحجاب بالقاهرة. - وفيه (^٥) ضرب السلطان خاير بك الوالى بين يديه ضربًا مبرحًا لأمر أوجب ذلك. - وفيه حصل للقاضي ناظر الخاص يوسف توعكًا في جسده فانقطع عن طلوع القلعة أيامًا ثم شفى بعد ذلك وطلع إلى القلعة (^٥) فأخلع عليه السلطان كاملية حافلة ونزل من القلعة في موكب حافل وقدامه أرباب الدولة وأعيان الناس، فزينت له القاهرة من داره إلى القلعة وقعدت له جوق المغاني على الدكاكين وتخلقت الناس بالزعفران ووقدوا له الشموع على الدكاكين
وكان له يوم مشهود، وفيه يقول الشهاب المنصوري:
يا جوهر الفرد الذي … عن جسمه زال العرض
أجفان من أحببته … تحملت عنك المرض
_________________
(١) في يوم الجمعة ٢٦ شعبان - حوادث الدهور ص ٢٧٤.
(٢) الزغل = العملة الزائفة، انظر، Dozy، Dictionnaire، I، p. ٥٩٤.
(٣) في يوم الإثنين ١٩ منه - النجوم الزاهرة ص ٤٧٢.
(٤) في يوم السبت ٢٤ منه - حوادث الدهور ص ٢٧٧.
(٥) في يوم الثلاثاء ٢٧ منه - حوادث الدهور ص ٢٧٧ حيث يقول «فخلع عليه السلطان كاملية مخمل أخضر بمقلب سمور خلعة العافية».
[ ٤٠ ]
وفي ذي القعدة توفى (^١) قانى باى الأعمش الناصرى نائب القلعة، فلما مات قرر في نيابة القلعة عوضه سودون النوروزى (^٢)، وأنعم السلطان بأمرة قانى باى الأعمش على ولده الناصرى محمد وهو أصغر أولاده وكانت أمرة عشرة - وفيه (^٣) قرر في نظر الجوالى القاضي زين الدين أبو بكر بن مزهر وصرف عنها ابن أصيل.
وفى ذى الحجة (^٤) قدم قاصد جهان شاه وصحبته هدية للسلطان وعلى يده مكاتبة تتضمن أنه بعث يشكو إلى السلطان من حسن بك الطويل بأنه جار عليه وقد زحف على بلاده، فأرسل إليه السلطان الجواب عن ذلك. وفيه نزل السلطان إلى المطعم الذي بالريدانية (^٥) وألبس الأمراء الصوف وشق من القاهرة فى موكب حافل وكان يومًا مشهودًا - وفيه توفى الشيخ برهان الدين الرفاعي الشافعى وكان من أهل العلم والفضل ومولده بعد الثمانين والسبعمائة. - وتوفى أركماس اليشبكى أحد الأمراء العشرات ورؤس النوب. وفيه جاءت الأخبار بوفاة صاحب اليمن وهو الملك أبو الفتح عمر بن على ابن رسول التركماني، وكانت دولة بني رسول (^٦) أقامت باليمن نحوًا من مائتي وثلثين سنة وكان سبب تسمية جدهم برسول ذلك أن الخلفاء كانت تبعثه رسولا إلى البلاد الشامية وغيرها من البلاد فسمى رسولا ولا زال يرتقى حتى ملك بلاد اليمن وانفرد بها ومعرفته مشهورة فى التواريخ القديمة، انتهى ذلك.
_________________
(١) فى ليلة الخميس ١٧ ذي القعدة - النجوم الزاهرة ص ٥٩٠ - ٥٩١، والضوء اللامع، Wiet، Manhal Sâfî، p. ٢٧٠، No. ١٨٢٠، و٦٦٨ رقم ٦ ص ١٩٧
(٢) في ٢٧ ذي القعدة النجوم الزاهرة ص ٤٧٢.
(٣) فى يوم الاثنين ٩ ذي الحجة (!) - حوادث الدهور ص ٢٧٩.
(٤) في يوم الخميس ١٩ منه حوادث الدهور ص ٢٧٩ - ٢٨٠، وراجع: Weil، Gesch.d.Abbas.Chalifat، in Egypten II، p. ٢٧٥ - ٢٧٦.
(٥) انظر حوادث الدهور ص ٢٧٩ و٢٨٠ حيث يقول «وفى يوم الاثنين ثالث عشريه نزل السلطان من القلعة بقماش الخدمة وتوجه إلى مطعم الطير بقبة النصر خارج القاهرة ونزل على المسطبة وأطعمت طيور الصيد بحضرته على العادة».
(٦) انظر النجوم الزاهرة ص ٥٩١/ ٥٩٢، وحوادث الدهور ص ٣٧٣ - ٣٧٧ حيث يذكر بعض التفاصيل عن دولة بني رسول، وراجع: Zambaut، Manuel، p. ١٢٠.E.J.، و Art. "Rasulides
[ ٤١ ]