وما سل للشرور من حسام بعد موت سلطان سيواس والشام
وكان إذ ذاك قد تخبط أمر الناس، وقع الاضطراب ببلاد مصر والشام إلى سيواس أما مصر والشام فلموت سلطانها، وأما سيواس فلقتل برهانها، وكان موتهما متقارب الزمان، كموت قرا يوسف والملك المؤيد أبي النصر شيخ وأبي الفتح غياث الدين محمد بن عثمان، فإن مدى ما بين موت هؤلاء الملوك العظام، كانوا نحوًا من نصف عام، وكذا كان ما بين موت ذينك السلطانين