وهدوء ذلك البحر المائر لتطمئن منه الأطراف فيحطمها كما يريد ويدير بها الدوائر
ثم إن تيمور خرج من سمرقند إلى ضواحيها، وجعل ينتقل في جوانبها ونواحيها، وبنى حواليها قصبات سماهن بأسماء كبار المدن والأمهات، وقد صفت له سمرقند وولاياتها، وممالك ما وراء النهر وجهاتها، وتركستان وما فيها من البلاد ونائبها من جهته يدعى خدايداد وخوارزم التي بها فتك وسطا، وكاشغر وهي في نحر ممالك الخطا، وبلخشان وهي ممالك على حدة عن ممالك سمرقند متباعدة، وأقاليم خراسان وغالب ممالك مازندران،
[ ٨٢ ]
ورستمدار وزاولستان وطبرستان والري وغزنة واستراباد، وسلطانية وقزوين وسائر تلك البلاد وجبال الغور المنيعة، وعراق العجم وفارس الشامخة الرفيعة، وكل ذلك من غير منازع، ولا مجاذب ولا ممانع، وله في كل مملكة من هذه الممالك ولد، أو ولد ولد أو نائب معتمد