وكتابه (تأريخ الإسلام- عصر الخلفاء الراشدين-)، وهو يعتبر مصدرًا ثانويًا بالنسبة للعديد من المؤلفات التي وصلت إلينا والتي اقتبس منها مثل سيرة ابن هشام، وطبقات ابن سعد، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وموطأ مالك، وسنن أبي داؤد، وسنن الترمذي، وسنن النسائي، ومسند أحمد، وتأريخ خليفة بن خياط وطبقاته، ومغازي الواقدي، وتاريخ الطبري، في حين يرتقي إلى مصدر بديل عندما ينقل من مؤلفات مفقودة مثل مغازي عروة، ومغازي ابن شهاب الزهري (راويه
[ ٢٩ ]
الموقري)، ومغازي موسى بن عقبة، وكتب علي بن محمد المدائني، والردة والفتوح لسيف بن عمر التميمي، وكتب هشام بن الكلبي، وتأريخ نيسابور للحاكم وهو يسوق الروايات من المصنفات التي تملك حق روايتها بالسماع أو بالإجازة، ويذكر أسانيد مؤلفيها إلى أعلى الرواية (شاهد العيان من الصحابة والتابعين) وأحيانًا يختصر أسانيدهم فيحذف أولها ويذكر أعلاها فقط، أما سند الذهبي إلى مصنف الكتاب فهو يحذفه للاختصار .. وقد رتب الذهبي كتابه على السنين، فيسوق أحداث السنة ثم يترجم لعدد من الصحابة الذين توفوا في تلك السنة.